المؤتمر الخامس عشر للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (أعلم)
المكتبة العربية والتنمية الثقافية في عالم متغير
مكتبة الإسكندرية  (27-30 ديسمبر 2004م)

برنامج المؤتمر
سكتة قلبية أصابت موقع المؤتمر على الانترنت
بيان هام للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات
مفاجأت الدكتور شعبان خليفة في المؤتمر

نشرة صدى الاتحاد ، العدد 82
بحوث المؤتمر الخامس عشر
البيان الختامي للمؤتمر والتوصيات

بيان هام للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات

 بيان القاهرة والإسكندرية
موجه
إلى أعضاء الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات
الإسكندرية فجر يوم 27 ديسمبر 2005

 لا يخفى على حضراتكم الأزمة التي مر بها الاتحاد منذ مؤتمره الرابع عشر الذي عقد بمدينة طرابلس بالجماهيرية العربية الليبية،  وإلحاقا ببياناتنا السابقة بدءا بلقاء بيروت الذي انطلقت منه مبادرة بيروت التي تقدمت بها مجموعة من رؤساء الجمعيات المكتبية في الوطن العربي فضلا عن بعض مؤسسي الاتحاد والتي دعت طرفي النزاع إلى نبذ الخلافات والاحتكام إلى المنطق للخروج من هذه الأزمة، وهي المبادرة التي وجدت صداها الطيب لدى قيادات قطاع المكتبات والمعلومات في دولة الكويت  بإصدار بيان ثان يدعو إلى لقاء وساطة في القاهرة على أن يتم ذلك  يومي 25 و   26 ديسمبر 2004  ، وقد حظي بيانا بيروت والكويت بتأييد واسع  من المختصين  ورؤساء جمعيات المكتبات   بالجماهيرية والجزائر ولبنان والسودان والأردن والسعودية والإمارات وتونس  فضلا عن ممثلي إدارة المكتبات والمعلومات في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الألكسو ،  وقد تم اجتماع ممثلي  هذه الأطراف في مدينة القاهرة  يومي 25 و26 ديسمبر 2004، وقد قام رئيس لجنة الوساطة د جاسم محمد جرجيس بإبلاغ طرفي النزاع ودعوتهم لحضور هذا اللقاء في فندق الشيراتون بالقاهرة وقامت مشكورة شركة النظم العربية المتطورة بالرياض باستضافة هذا الاجتماع.

وحال وصول رئيس لجنة الوساطة إلى القاهرة قام بالاتصال هاتفيا بـ د. حسناء محجوب وتم الاتفاق معها على الالتقاء بها صحبة د. مبروكة امحيريق في الفندق الذي تقيم به هاته  الأخيرة  وفي  الموعد المحدد تحول د. جاسم إلى الفندق صحبة د. كريم جابر العاني، الوزير المفوض مدير مركز المعلومات والمكتبة في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والسيد عاطف عبيد مدير التطوير في  مركز جمعة الماجد  للثقافة والتراث بدبي، وساعتئذ حضرت د. مبروكة واعتذرت عن حضور اللقاء مفوضة د. حسناء محجوب في التفاوض مع رئيس لجنة الوساطة لارتباطها  بالتزام آخر.

وبعد حوار مفصل بين الحاضرين تم الاتفاق على أربع نقاط رئيسية :

1.   إيقاف  الحملات الإعلامية التي من شأنها أن تشوه صورة الاتحاد

2.   انعقاد  مؤتمرين للاتحاد : الأول في الإسكندرية للعام 2004 ويكون المؤتمر الخامس عشر والمؤتمر الثاني في تونس سنة 2005 ويكون المؤتمر السادس عشر للإتحاد؛

3.   إقرار استمرار د. مبروكة المحيريق في رئاسة الإتحاد

4.   رفع  النظام الأساسي للإتحاد للعام 1986  ومقترحات التعديل إلى الدائرة القانونية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمات المهنية المتخصصة وذلك تمهيدا لمناقشتها وإقرارها في الجمعية العامة للإتحاد في مؤتمره السادس عشر والذي سيعقد في تونس عام 2005.

وفي لقاء لجنة الوساطة الذي تم يوم25  ديسمبر وعلى إثر حوار ونقاش مستفيض ومعمق وبناء بين الحاضرين، ذكر د. أحمد الشيخ أن الخلافات القائمة في الاتحاد سوف تنعكس سلبا على علاقة الاتحاد بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والتي تربطها مع الاتحاد علاقات عمل تحكمها اتفاقيات موقعة بين الطرفين منذ سنة 1989، كما عبر د. الشيخ عن قلقه إذا ما استمرت الأزمة الحالية، أن تداعيات ذلك سوف تترتب عليها مضاعفات سلبية تؤثر على مسيرة التعاون بين المؤسستين، ومن جهته ذكر د. كريم العاني إلى أن صدور دعوتين من جهتين في دولتين مختلفتين، لمؤتمر الاتحاد الخامس عشر، مستخدمين في ذلك شعار الاتحاد نفسه لعامين مختلفين، قد أحدث إرباكا لدى المؤسسات التي وجهت لها دعوات المشاركة بما في ذلك الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وتأسيسا على ذلك ثمن د. العاني لجنة الوساطة في محاولاتها للخروج من الأزمة القائمة.

أما د. حشمت قاسم فقد عبر عن أسفه الشديد للخلافات القائمة خاصة وأن هذا الإتحاد يعد منارة مهنية متخصصة على مستوى الوطن العربي، نتيجة جهود الرواد وكذا الجيل الحالي من المختصين العرب الذين ساهموا في إنجازاته المعرفية، مؤملا أن تثمر جهود لجنة الوساطة في مساعيها التوفيقية الحميدة.

وفي هذا الإطار أخذ الأستاذ د. عبد الجليل التميمي الرئيس الشرفي للإتحاد الكلمة واقترح الربط بين مؤتمري الإسكندرية وتونس بحيث يشكل مؤتمر الإسكندرية الجزء الأول من المؤتمر الخامس عشر للإتحاد ومؤتمر تونس الجزء الثاني منه، وأبدى موافقته على إحالة ملف تعديل النظام الأساسي إلى د. العاني لعرضه على الجهة القانونية لجامعة الدول العربية، كما ولم يبد د. التميمي أي اعتراض على تكليف د. مبروكة المحيريق برئاسة الاتحاد لحين إقرار التعديل الجديد للنظام الأساسي .كما طالب د. التميمي بإعادة النظر في كل القرارات التي اتخذت منذ مؤتمر طرابلس والتي لها انعكاساتها السلبية على مسيرة الاتحاد وأعرب عن ترحيبه بأي صيغة توفيقية وأية قواسم مشتركة يمكن أن تتوصل إليها لجنة الوساطة والتي من شأنها تأمين وحدة الإتحاد ومواصلة أدائه لرسالته وفقا للأعراف المهنية، مؤكدا أن حضورنا في لقاء القاهرة وكذلك تحولنا للإسكندرية، يعكس حرصنا الشديد على تجاوز الأزمة والحفاظ على وحدة الإتحاد، مضيفا إلى أن تنازلنا على كثير من المواقف السابقة سوف يثمن عاليا، مؤملا أن يضع الطرف الآخر هذه المبادرة  في موقعها الصحيح.

وقد كلف المجتمعون د جاسم محمد جرجيس رئيس اللجنة بالاتصال بد. حسناء محجوب لترتيب لقاء مشترك بين طرفي المكتب التنفيذي للاتحاد مع لجنة الوساطة لتدارس ما تم تداوله في اجتماع القاهرة وذلك يوم الأحد 26 ديسمبر  2004 على أن يتم ذلك قبل افتتاح المؤتمر صبيحة يوم 27.

وعلى إثر توجيه محضر اجتماع القاهرة بالفاكس، قام د. جاسم وعبر عدة اتصالات هاتفية بد . حسناء ساعيا معها إلى الاتفاق على تحديد موعد للقاء بالإسكندرية بين الطرف الأول وأعضاء لجنة الوساطة لتدارس محضر اجتماع القاهرة. وفي مكالمة هاتفية بعد منتصف الليل أبدت د. حسناء موافقتها على لقاء يجمع  لجنة الوساطة وطرفي المكتب التنفيذي للاتحاد.

وفي صباح يوم الأحد 26 ديسمبر 2005 تحولنا صحبة أعضاء لجنة الوساطة من القاهرة إلى الإسكندرية بالحافلة التي خصصها المنظمون للمؤتمر، ونزل الجميع بفندق شيراتون المنتزه، إلا أن الطرف الآخر تجاهل لجنة الوساطة جملة وتفصيلا.

وبدعوة من الأخوين سعد الزهري وحسن السعفي اللذين حاولا القيام بدور توفيقي  تم اللقاء مع د. التميمي بحضور د. الهوش، ودار حوار مطول  تم الاتفاق خلاله على ما  يلي :

·   القيام  بتعديلات على النظام الأساسي للاتحاد تتعلق بمهام رئيس الاتحاد والأمين العام، وتتم هذه المراجعة بين أ. سعد ود. التميمي على أن يتم توزيع ذلك على الأعضاء، شريطة أن تتم المصادقة النهائية على النظام الأساسي في مؤتمر تونس.

·   التزام  أ  .سعد بتأمين موعد بين د. مبروكة ود .التميمي في نفس الليلة.

·   التزم  د. التميمي بدعم إقرار د. مبروكة لرئاسة الاتحاد في مؤتمر تونس.

وكان من المؤمل أن يتم اللقاء في نفس الليلة بين د. التميمي ود. مبروكة، إلا أن الأستاذ سعد اتصل بد. التميمي بعد منتصف الليل ليبلغه عدم إمكانية إجراء اللقاء وأن موضوع النظام الأساسي سوف يناقش بالإسكندرية خلافا لما اقترحه د. التميمي من أن المناقشة لا تتم إلا في مؤتمر تونس.

ويتضح من كل ما تقدم أن رفض الطرف الأول الاجتماع بلجنة الوساطة كان أمرا مبيتا وليس صدفة، بل أنه كان مخططا له، لذا :

- نضع هذا البيان بين أيدي أعضاء الاتحاد كافة للكشف عن النية المسبقة لشق الإتحاد، ونهيب بهم أن يتحملوا مسؤولياتهم نحو اتحادهم، وندعوهم إلى الإلتفاف حوله في كنف الشرعية والقانونية

-كما نهيب بالقيادات السياسية في البلاد العربية والتي تشرف الاتحاد برعايتها للمؤتمرات الأربعة عشر السابقة التي انعقدت في دول عربية مختلفة، حتى تسعى لدعمه للخروج من هذه الأزمة موحدا

- نذكر الجميع بأن المؤسسين للاتحاد قد التزموا بكل الإجراءات القانونية المعمول بها في دولة المقر، وعليه فإن شعار الاتحاد واسمه ومختصره هي ملك للجهة المؤسسة ولا يجوز إطلاقا انتحالها من أي طرف آخر

- نعلن عدم اعترافنا بما سيعلن عنه في ما سمي بمؤتمر الإسكندرية جملة وتفصيلا

-  نؤكد  للجميع أن مؤتمرنا الخامس عشر للاتحاد سوف يعقد في موعده وتاريخه خلال الفترة  من 2 إلى 5 مارس/آذار  2005بتونس ، راجين من الجميع الالتفاف حول اتحادهم ومؤازرته بحضورهم المكثف ومشاركتهم في فعالياته.

وفي الختام كنت أتمنى أن آخذ الكلمة في الجلسة الإفتتاحية بصفتي رئيسا شرفيا للاتحاد، بغير ما في هذا البيان ولكن للأسباب التي وردت في هذا البيان فقد تعذر علي ذلك.

أ. د. عبد الجليل التميمي
الرئيس
الشرفي للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات