تسجيل الدخول
| دار الإفتاء المصرية تحرم نشر الكتب إلكترونيا دون إذن |
|
|
|
| الأخبار - 2010 |
| الثلاثاء, 22 يونيو 2010 13:06 |
|
أعلنت دار الإفتاء المصرية عن تحريم نشر الكتب على الإنترنت دون إذن من أصحابها، وجاء ذلك ردا على خطاب أرسله اتحاد الناشرين المصريين يستفسر فيه عن حكم الإسلام في نشر الكتب على الإنترنت دون إذن من مؤلفيها، وأوضحت دار الإفتاء في خطابها أن نشر الكتب إلكترونيا بدون علم أصحابها انتحال للحقوق الملكية الفكرية وتعدى عليها، لأنه تضييع لحقوق أصحابها وأكل لأموالهم بالباطل.
وكان مجلس إدارة اتحاد الناشرين برئاسة محمد رشاد قد أرسل لدار الإفتاء والكنيسة الكاثوليكية للاستطلاع رأي الأديان حول سرقة الكتب، وأعلن الاتحاد أنه بصدد ابرام اتفاقيات مع وزارة الاتصالات ووزارة الثقافة للحد من ظاهر سرقة الكتب ونشرها على الإنترنت بدون إذن اصحابها.
ومن الملاحظ تنامي تلك الظاهرة في السنتين الاخيرتين، حيث ظهرت مواقع مجهوله الهوية وتوفر كتب حديثة منشورة إلكترونيا وبشكل مجاني، وقد كان وجود مثل هذه المواقع أمرا مقبولا بالنسبة لكتب التراث، حيث أن ليس لها حقوق ملكية فكرية ويحق لأي فرد نشرها، ولكن نشر الكتب الحديثة بات أمرا مزعجا للمؤلفين.
ومجال المكتبات والمعلومات لم يكن بعيدا عن تلك الظاهرة، حيث سرقت العشرات من الكتب المتخصصة ونشرت على مواقع الإنترنت دون وجه حق، وكانت البوابة العربية للمكتبات قد نشرت مقالا حول قيام موقع المصطفى بنشر 172 كتاب متخصص في مجال المكتبات وقدمت تقريرا مفصلا بأعداد الكتب الخاصة بكل استاذ (أطلع على التقرير) وذلك في محاولة لمحاربة هذا الموقع، الا أن العديد مواقع أخرى ظهرت وتقوم بالشيئ نفسه.
ومن المؤسف أن يقوم متخصصون في مجال المكتبات بالترويج لتلك المواقع عبر الموقع الاجتماعي الشهير فيس بوك، كما قامت مجموعات مهنية على الفيس بوك بالترويج لتلك المواقع ودعوة المتخصصين إلى تجميل كتب من مواقع سارقة للكتب، ذلك بدلا من أن يكون المتخصصون في مجال المكتبات حماة عن حقوق الملكية الفكرية.
|
| آخر تحديث: الثلاثاء, 22 يونيو 2010 13:57 |

























































