موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على الويب :

دراسة حاله تقويمية . 1

 

 

هند بادي علي البادي

قسم المكتبات والمعلومات

جامعة الملك عبد العزيز، جدة، السعودية

hend2005@gmail.com

 

 

النقاط الرئيسية

المقدمة

مشكلة الدراسة

أهمية الدراسة

أهـــداف الدراسة

تســـاؤلات الدراسة

مجال وحدود الدراسة

منهج وإجراءات الدراسة

مصطلحات الدراسة

الدراسات السابقة

مراكز البحوث والدراسات

مراكز البحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الويب

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

 

 

مستخلص
تتناول الدراسة تقويماً لموقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على الويب، وذلك من حيث الموقع، والحداثة، والخدمات المقدمة، والجمهور المستفيد، وسهولة الوصول إلى الموقع، بالإضافة إلى مسؤولية الموقع ومحتواه ومجاله وشكله وتصميمه، وقد هدفت الدراسة إلى تقويم موقع المركز على شبكة الويب، وحجم استخدامه من قِبل أفراد العينة والكشف عن دوافع الاستخدام.

وقد تم جمع البيانات عن طريق استبانه وزعت على عينة عشوائية قوامها (15٪) من واقع إجمالي المجتمع الخاضع للدراسة والبالغ عددهم (1755) من طالبات الدراسات العليا "مرحلة الماجستير" في أقسام (( المكتبات والمعلومات- اللغة العربية- التاريخ )) والتابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وطالبات الدراسات العليا "مرحلة الماجستير" بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وموظفي وموظفات ورواد مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

 

الاستشهاد المرجعي بالبحث

هند بادي علي البادي. موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على الويب : دراسة حاله تقويمية .1  .- cybrarians journal . - ع 12 (مارس 2007) . - تاريخ الاتاحة < اكتب هنا تاريخ اطلاعك على الصفحة > . - متاح في : http://www.cybrarians.info/journal/no12/web.htm

 
 

1/1 المقدمة المنهجية

إن التطور الذي يشهده العالم اليوم هو نتاج جهد علمي وتراكم معرفي منظم ومخطط له عبر مئات السنين، أسهم في بنائه علماء وباحثون ومبدعون، والبحث العلمي غالباً ما يكون لحل مشاكل الحياة التي يعيشها مجتمع الباحث أو مجتمعات أخرى، وهو ذلك السلاح الذي يتسلح به الإنسان لمواجهة معارك العصر، فهو واحد من أهم الأدوات المحققة للتقدم والنمو والازدهار.

وبزيادة البحوث والدراسات والإنتاج الفكري كان لا بد من وجود مكان يهتم بهذه المعلومات، ونظراً لأن المكتبات ومراكز المعلومات ركيزة أساسية من ركائز المجتمع وأحد أهم مقوماته فقد وجه الاهتمام إلى هذه المعلومات وحرص على إتاحتها بشكل مباشر وغير مباشر وذلك إما بالحضور الفعلي للمكتبة أو الاستفادة من خدماتها عن طريق شبكة الإنترنت.

ومما لاشك فيه أن مراكز البحوث والدراسات قبل أن تكون نتاجاً ثقافياً ومعرفياً هي أولاً إنجاز حضاري متميز، هذا لأنها مرآه تعكس اهتمام المجتمع بالعلم والمعرفة، كما أنها تعكس توجه المجتمع إلى حفظ تراثها ومنجزاتها المعرفية والعلمية والحضارية، والأمر الذي لا يمكن تجاهله هو أن تطور الحياة العلمية والعملية جعل من وجود مراكز البحوث والدراسات ضرورة حضارية لا يستغني عنها أي مجتمع من المجتمعات.

ولقد أسهم تطور تقنيات المعلومات والمتمثلة في تكنولوجيا الحاسبات وتقنية الاتصالات وشبكات المعلومات المحلية إلى تطوير الخدمات الفنية و العمليات المعلوماتية.

وقد حظيت شبكة الإنترنت Internet باهتمام لم تحظ به نظيراتها من شبكات المعلومات، فلم تجعل ثورة المعلومات وشبكات الاتصال مكاناًً للانعزال عن العالم الخارجي، فشبكات المعلومات تلعب دوراً أساسياً في صيانة الأنشطة الرئيسية للإنسان في شتى جوانب الحياة، وتعد شبكة الإنترنت Internet من أكبر الشبكات المتاحة، نظراً للخدمات المتنوعة والتي تناسب جميع الأعمار والمستويات، ولذلك سميت بـ" شبكة الشبكات".

حظيت هذه الشبكة على وجه الخصوص باهتمام الباحثين والدارسين في المجالات العلمية المختلفة، وخاصةً هؤلاء المنتمين إلى تخصص المكتبات والمعلومات، ويأتي هذا الاهتمام كنتيجة طبيعية للصلة الكبيرة التي تربط وتصل المكتبيين واختصاصي المعلومات وما يقومون به من نشاطات ووظائف من ناحية وبين الإنترنت من ناحية أخرى.

وبناءً على هذا الاهتمام حرصت المكتبات ومراكز البحوث والدراسات على بناء مواقع تخصها وعملت على تطويرها عن طريق صفحات تعبر عنها وتقدم خدماتها من خلالها، وذلك لتزويد الإنسان بالمعلومة الجديدة والموثقة، هذا بالإضافة إلى إسهامها في تعزيز الوعي، فبذلك تتواصل مع الرواد والزوار بشكل إلكتروني عبر الموقع.

وبهذا تعددت المواقع البحثية على الشبكة، وتعددت الدراسات التي تناولت الخدمات المرجعية عليها بالبحث والدراسة والتحليل.

على ضوء هذه الفكرة انبثق موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وعبر هذا الموقع الإلكتروني ينطلق الإطار الفكري ليلعب دوره في تطوير الحياة العلمية والمعرفية، وتحفيز الطاقات والعناصر المبدعة في المجتمع وذلك بأسلوب علمي جديد.

وتحاول هذه الدراسة تقويم موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الويب والخدمات التي يقدمها، بالإضافة للمعايير الفنية الخاصة بالتصميم والاستخدام بهدف تقويمها وذلك بغرض تكوين صورة شاملة عن الموقع.

 

1/2 مشكلة الدراسة

إن مراكز البحوث والدراسات الإسلامية والمكتبات لا تختلف كثيراً عن نظيراتها من حيث الرغبة في التجديد والتطوير في مستوى الخدمة المقدمة والتفاعل بينها وبين المستفيدين، ومن هنا جاءت فكرة الدراسة والتي هي تقويم لموقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB"، ومعرفة مدى استخدامه من قِبل المجتمع المستفيد من طالبات الدراسات العليا "مرحلة الماجستير" وذلك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وطالبات الدراسات العليا "مرحلة الماجستير" بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وموظفي وموظفات ورواد ورائدات مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض.

ويمكن صياغة المشكلة كما يلي:

  • ما مدى توافق موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB" مع الاحتياجات الفعلية للباحثين والمعايير المقترحة لتقويمه؟

1/3 أهمية الدراسة

تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها:-

  • محاولة لتقويم موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB" والخدمات التي يقدمها المركز على الشبكة، والوقوف على أهم العيوب وذلك لتلافيها وتعديلها في المستقبل.

  • أول دراسة تتناول موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB" بالبحث والدراسة والتقويم.

  • تكشف حال مواقع الدراسات والبحوث الإسلامية على شبكة الـ"WEB" من خلال نموذج مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

1/4 أهـــداف الدراسة

تهدف الدراسة إلى تقويم موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB" ومستوى الخدمات التي يقدمها المركز على الشبكة وطبيعتها.

كما تسعى الدراسة الحالية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف يمكن إيجازها في الآتي:

1- التعرف على الخدمات التي يقدمها موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB".

2- تقويم موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB".

3- دراسة حجم استخدام أفراد العينة لموقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB"، والكشف عن دوافع الاستخدام.

4- معرفة مدى تلبية موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية لاحتياجات المستفيدين.

5- التوصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي يمكن أن تُسهم إلى حدٍ ما في التغلب على المشكلات والعقبات التي تواجه المستفيدين عند استخدامهم لموقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

والدراسة بهذه الكيفية تسعى إلى الدراسة التفصيلية لمحتويات هذا الموقع، والتعرف على أبرز خصائصه وسماته وعيوبه.

 

1/5 تســـاؤلات الدراسة

في ضوء الأهداف التي تم تحديدها، أمكن صياغة مجموعة من التساؤلات التي تحاول الدراسة الإجابة عليها:

1- ما مدى شمولية التغطية الموضوعية لموقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB"، والخدمات التي يقدمها المركز على الشبكة؟

2- ما مدى استخدام أفراد العينة لموقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB"؟

3- ما مدى استفادة المجتمع المستفيد من خدمات الموقع؟

4- ما أسباب عزوف بعض المستفيدين عن استخدام موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية؟

5- ما اللغة المستخدمة في الموقع؟

6- ما مدى حداثة الموقع؟

7- هل يقدم الموقع خدماته بالمجان؟

8- من هي الفئات المستفيدة من الموقع؟

9- ما هي أنواع ومستويات الاستفادة من الموقع؟

10- كيفية تقويم المستخدمين لمصادر المعلومات والخدمات التي يقدمها موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية؟


 

1/6 مجال وحدود الدراسة

تلتزم الدراسة الحالية بالحدود التالية:

  • الحدود الموضوعية:

مجالها تقويم الخدمات التي يقدمها موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB"، والوقوف على أهم المآخذ التي يمكن ملاحظتها على الموقع، ومدى الإفادة من خدماتها ومواردها للحصول على المعلومات من قِبل المستفيدين.

  • الحدود الجغرافية:

تقتصر الدراسة على مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وجامعة الملك عبد العزيز بجدة، تستبعد الدراسة فروع جامعة الملك عبد العزيز في كلٍ من المدينة المنورة وتبوك وجازان.

  • الحدود الزمنية:

تغطي في مراجعتها النظرية ما بين الثمانينات الميلادية وحتى الألفية الثانية، أما الجانب التطبيقي فإن وقت إجراء الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 1426هـ/2005م.

  • الحدود اللغوية:

تقيدت الدراسة باللغتين العربية والإنجليزية، اللتين يشتمل عليها الموقع.

  • الحدود البشرية:

توافقاً مع طبيعة المعلومات المتاحة في الموقع موضوع الدراسة والتي تهم الباحثين والدارسين، وخاصةً في مجالات اللغة العربية، والمكتبات وعلم المعلومات، والمصادر التاريخية، اقتصرت الباحثة في جمع المعلومات على طالبات الدراسات العليا " مرحلة الماجستير" في أقسام (( المكتبات والمعلومات- اللغة العربية- التاريخ ))، والتابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وطالبات الدراسات العليا "مرحلة الماجستير" بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، إضافةً إلى موظفي ورواد مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض.

 

1/7 منهج وإجراءات الدراسة

اعتمدت الدراسة على محورين هما:

  • المحور الأول

يمثله الجانب النظري المعتمد على الرجوع والاطلاع على الأدبيات المنشورة ذات الصلة بموضوع البحث من " كتب، ودوريات، وأعمال المؤتمرات، ومصادر المعلومات من الإنترنت، والرسائل العلمية، بمختلف أشكالها وأنواعها باللغتين العربية والانجليزية.

  • المحور الثاني

يمثله الجانب التطبيقي المنهجي المعتمد فيه على منهج دراسة الحالة التقويمية للإجابة على تساؤلات الدراسة وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الدراسة.

ولقد اعتمد هذا الجانب على جلسات الاتصال المباشر on-line access بشبكة الويب، وهو أمر فرضته طبيعة الدراسة وأهدافها، تبعه منهج تحليلي تقويمي وفقاً لمعايير تم استنباطها من معايير تقويم المواقع على الويب، حيث أثبت بحث الإنتاج الفكري عدم وجود معايير خاصة وثابتة لتقويم مواقع مؤسسات المعلومات على الشبكة.



 

1/7 /1 مجتمع الدراسة

يتكون مجتمع الدراسة وفقاً لإحصائية سنة(1425هـ/2004-2005م) من طالبات الدراسات العليا "مرحلة الماجستير" بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز بجده وعددهم (125) طالبة، وطالبات الدراسات العليا "مرحلة الماجستير" بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة والمكون من (36) طالبة ماجستير، وموظفي وموظفات مكتبة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والبالغ عددهم(59)، ورواد المركز والبالغ عددهم (1353) حسب إحصائية المركز لعام 1426هـ.

والجداول التالية توضح ذلك:

(جدول رقم1)

بيان إحصائي بأعداد طالبات الدراسات العليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة موزعة على الأقسام التالية:

التخصص

عدد الطالبات

المكتبات والمعلومات

45

اللغة العربية

45

التاريخ

35

المجموع

125

 

(جدول رقم2)

بيان إحصائي بعدد طالبات الدراسات العليا بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة موزعة على الأقسام التالية:

التخصص

عدد الطالبات

التفسير وعلوم القرآن

7

العقيدة وأصول الدين

13

الحديث وعلومه

16

المجموع

36

 

(جدول رقم3)

بيان إحصائي بعدد موظفي وموظفات مكتبة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية:

الفئة

العدد

الموظفين

53

الموظفات

6

المجموع

59



 

1/7 /2 عينة الدراسة

توافقاً مع طبيعة المعلومات من الموقع موضوع الدراسة، والتي تهم الباحثين والدارسين، وخاصةً في مجالات اللغة العربية، والمكتبات وعلم المعلومات، والمصادر التاريخية، اقتصرت الباحثة في جمع معلوماتها على طالبات الدراسات العليا "مرحلة الماجستير" في أقسام (( المكتبات والمعلومات- اللغة العربية- التاريخ ))، والتابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وطالبات الدراسات العليا "مرحلة الماجستير" بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، إضافةً إلى موظفي ورواد مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض.

ونظراً لتباين التخصصات العلمية لطالبات الدراسات العليا من مرحلة الماجستير، والتباين الواضح للدرجة العلمية لموظفي وموظفات المركز والرواد، اُعتمد أسلوب العينة الطبقية العشوائية لتحديد عينة الدراسة، ووزعت الاستبانات على عينة عشوائية تقدر بـ(15٪) من واقع إجمالي المجتمع الخاضع للدراسة والبالغ عدده(1755).



 

1/7/3 أدوات جمع البيانات

لتطبيق الدراسة عملياً لجأت الباحثة إلى تصميم استبانه تضمنت(42) سؤالاً، تم تصميمها وتحكيمها من قبل المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات للتأكد من صحة معلوماتها وسلامة بياناتها، وبعد إتمام التعديلات اللازمة، تم عرضها على موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ومن ثُم توزيعها على عينة عشوائية قوامها(264)فرداً.

وقد استغرقت عملية توزيع الاستبانات وتجميعها ما يقارب الشهر، ونظراً لقلة عدد ما استُرجع من استبانات من مركز الملك فيصل، وحرصاً في مشاركة أكبر عدد ممكن لوصف الظاهرة بوضوح والتعرف على مدى الاستخدام من قبل المجتمع البحثي الخاضع للدراسة بشكل أدق وأكبر، تم توزيع عدد آخر من الاستبانات ليصبح المجموع الكلي لها والصالحة للدراسة(145) استمارة.

وقد تم التحليل الإحصائي للبيانات بعد ترميز الاستبانات وإدخالها في الحاسب باستخدام البرنامج الإحصائي " حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية "Statistical Package for Social Science (SPSS) وإجراء العمليات الإحصائية اللازمة من خلال الإحصاء الوصفي Descriptive Statistics وإخراج النتائج الكمية من تكرارات ونسب مئوية.

 

1/8 مصطلحات الدراسة

- مراكز البحوث Research Centres:

تعني بجمع البحوث والدراسات التي أُعدت في مجالات علمية مختلفة.

- مصادر المعلومات الإلكترونية Electronic Information Resource:

هي مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الويب، والتي تتاح لجمهور المستفيدين الحصول عليها دون الحاجة إلى الرجوع للمكتبة أو مركز المعلومات.

- خدمات المعلومات الإلكترونية Information Services Electronic:

هي الخدمات التي يقدمها الموقع لإتاحة المعلومات على اختلاف أشكالها للمستفيدين.

- الويب World Wide Web :

مجموعة من مصادر المعلومات على شبكة الإنترنت، التي تعتمد على بروتوكول النص الفائقHypertext transport، والإبحار بين المواقع عن طريق الروابط Hyper Links، وما يميز الويب هو قدرته على التعامل مع الوسائط المتعددة، من " نصوص وأصوات وصور".(1)

- الموقع Site:

مكان على شبكة الإنترنت أو الويب، يتكون من صفحات للمعلومات، ترتبط عادة بموضوع معين، ولكل موقع عنوانه المستقل على الشبكة.(2)

- صفحة البداية Home Page:

هي مدخل لمجموعة من الروابط للصفحات التي يحتويها الموقع.(3)

- الإتاحة availability:

يُقصد بها توافر الموقع طوال 24 ساعة يومياً حيث يظهر مباشرةً حين الاتصال به، وفي حال وجود صيانة للموقع يتم إشعار المستفيدين بذلك.

- الخدمات المرجعية على الويب On The Web References Services:

خدمة معلوماتية على شبكة الويب تعني بتوفير مصادر المعلومات للمستفيدين من خلال الإجابة على استفساراتهم، عبر البريد الإلكتروني، أو برمجيات الحوار.

- معايير Standards:

بيان بالمواصفات التي يمكن بواسطتها تقويم مراكز المعلومات والمكتبات الإلكترونية على شبكة الويب.

- تقويم evaluation:

الوقوف على نقاط القوة ومساندتها ونقاط الضعف ومعالجتها.

- معايير التقويمEvaluation Standards:

هي المواصفات الكمية والنوعية التي يمكن من خلالها تقويم قيمة العمل، ومعرفة نقاط القوة والضعف.

 

1/ 9 الدراسات السابقة

من خلال تتبع الباحثة للإنتاج الفكري في موضوع مواقع المكتبات على شبكة الويب وتقويمها وواقع استخدامها من قبل المستفيدين، فقد توصلت إلى مجموعة من الأبحاث والدراسات المنهجية؛ العربية منها والأجنبية ذات العلاقة المباشرة بموضوع الدراسة الحالية، والتي سيتم عرضها زمنياً، وفقاً لتاريخ نشرها الأقدم فالأحدث وبدأً بالدراسات العربية ثم الأجنبية.

وفيما يلي عرض للدراسات التي تناولت موضوع البحث منذ الثمانينيات وحتى الألفية، وذلك حسب الإرتباط الوثيق بالموضوع، بناءً على التسلسل التاريخي وذلك من الأقدم.

 

1/9/1 الدراسات العربية

دراسة لهشام عزمي(4) بعنوان"مواقع المكتبات والمعلومات" (1997م)، هدفت إلى التعرف على المواقع المتصلة بتخصص المكتبات والمعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت واقتراح خطة لتصنيف هذه المواقع باستخدام دليل الياهو(yahoo) والبحث عبر خمس كلمات دالة، والتفريق بين العام منها والخاص، وقد قدم عزمي تصنيفاً مقترحاً بتسع فئات بعد الحصر الموضوعي للعناصر، فقد تم حصر المواقع بناءً على ذلك وظهرت معدلات التكرار للفئات التسع في التصنيف المقترح موزعه على المواقع العامة التي قام بدراستها، ثم تناولت الدراسة فئات المستفيدين ونوعيات الاستفادة ومستوياتها، وأظهرت تأثير الطبيعة الإلكترونية للإنترنت على مصادر المكتبات والمعلومات، وهو الجزء الذي يربط دراسة عزمي بالدراسة الحالية.

 

هناك دراسة لمود أسطفان هاشم(5) بعنوان" منهجية ومقاييس تقويم المواقع على الشبكة العالمية العنكبوتية (وب)" (1998م)، أبرزت مجموعة من المعايير وضعت لتقويم المواقع بشكل عام، من ناحية المحتوى والشكل والمضمون، ونوعية المعلومات المقدمة والكيفية التي تقدم بها المعلومات، كما تطرق هاشم للدوريات الإلكترونية وقواعد البيانات وغيرها، وأوضح الفروق بين تقويم المواد التقليدية والمواد المقدمة على شبكة الويب.

هذه الدراسة ليست دراسة تطبيقية ولكنها تشترك مع الدراسة الحالية في اهتمامها بالمواقع ونقاط تقويمها وفق معايير محددة وواضحة، من ناحية الشكل والمحتوى والمضمون ومصادر المعلومات المقدمة عن طريق الشبكة.

 

وفي دراسة لأمنية مصطفى صادق(6) بعنوان " إعداد موقع للمكتبة المدرسية العربية على شبكة الإنترنت"(1999م)، تناولت الباحثة بعض القواعد التي يمكن من خلالها وضع أسس لتصميم مواقع للمكتبات المدرسية، والمواصفات التي تؤخذ بعناية عند التفكير في بناء المواقع، كما شمل البحث تقويماً لأكثر من مائة موقع ودراسة مسحية لمجتمع المكتبات المدرسية.

وتناولت الباحثة واقع المكتبات المدرسية على شبكة الإنترنت، والفروق الواضحة بين مواقع المدارس ومواقع المكتبات المدرسية، ثم تناولت المستفيدين من واقع المكتبات المدرسية على الشبكة، وتعرضت للمحتوى الفكري لمواقع المكتبات المدرسية، وما تضمه المواقع من روابط ومعلومات وغيرها.

ناقشت الدراسة أهداف بناء موقع للمكتبة المدرسية على شبكة الإنترنت، وكانت النتيجة أن تلك الأهداف تقع في نطاق الأهداف التقليدية للمكتبة مع إضافة البعد المكاني في الانتشار، وتطبيق شعار مكتبة بلا جدران.

وأخيراً تطرقت الباحثة إلى المعايير التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند بدء التفكير في بناء موقع للمكتبة المدرسية، وتوصلت إلى نتائج أهمها أن إنشاء موقع للمكتبة المدرسية العربية لا جدوى من ورائه إذا كان سيتم إنجازه على المستوى المنفرد بدون وجود قوى مكملة لأهدافه.

لهذه الدراسة علاقة مباشرة بالدراسة الحالية من حيث المعايير التي تُعتمد لتقويم مواقع المكتبات على شبكة الويب، وتحديد نوعيات المستفيدين وفئاتهم، إضافةً إلى المحتوى الفكري للموقع والروابط الدالة على محتوياته.

 

وعرضت هبه محمد إسماعيل(7) دراسة بعنوان "معايير لتقويم مواقع الأطفال على شبكة الإنترنت "(1999م)، وكان أبرز ما عرضته الباحثة في الدراسة طرق الوصول لمواقع الأطفال عن طريق استخدام محركات البحث والأدلة الإلكترونية، فقامت بتقويم عدداً من مواقع الأطفال بناءاً على عناصر من أهمها " المسؤولية، والهدف، والمضمون، والتصميم، والإخراج الفني، والإتاحة، والاستخدام ".

ترتبط الدراسة السابقة بالدراسة الحالية ارتباطاً وثيقاً من حيثُ الاهتمام بتقويم المواقع بناءً على مجموعة من العناصر يعتمد عليها تقويم أي موقع على شبكة الإنترنت.

 

أما دراسة حسناء محجوب(8) المعنونة بـ" المكتبة الإسلامية على الإنترنت: دراسة تخطيطية لمكتبة الأزهر الشريف" (2001م)، فقد عرضت تخطيطاً لتحديث المكتبة الأزهرية، وميكنتها تمهيداً لنشر مجموعاتها على شبكة الإنترنت، وبُني مشروع التطوير هذا على التعريف بمحتويات المكتبة وذلك بتحويل فهرسها إلى الشكل الإلكتروني، كما شملت الدراسة التخطيطية خدمات المكتبات والمعلومات.

ترتبط هذه الدراسة بالدراسة الحالية؛ كونها عرضاً لأهم الخدمات التي تقدمها مكتبة الأزهر على شبكة الإنترنت، وهو الأمر الذي قام به مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية من حيث تحويل الخدمات التقليدية إلى خدمات إلكترونية عبر موقعها على شبكة الويب.

 

وعرض صلاح أحمد مسامح(9) دراسة بعنوان" تقويم المواقع التعليمية العربية على شبكة الإنترنت" (2001م)، تناولت معايير وقواعد لتقويم المواقع التعليمية مثل " المصداقية، والحداثة، والدقة، والمسؤولية، والتوازن، وشمولية التغطية، والفاعلية، والتنظيم، والعناصر التقنية"