|
توظيف الانترنت في المكتبات الجامعية : دراسة ميدانية . 2
د. رائد جميل يعقوب سليمان
|
|
|
النقاط الرئيسية |
مستخلص |
|
رائد جميل يعقوب سليمان. توظيف الانترنت في المكتبات الجامعية : دراسة ميدانية . 2 .- cybrarians journal .- ع 7 (ديسمبر 2005) .- تاريخ الاتاحة < اكتب هنا تاريخ اطلاعك على الصفحة > .- متاح في : http://www.cybrarians.info/journal/no7/univer_lib.htm
|
|
|
هدفت الدراسة إلى معرفة واقع استخدام الإنترنت في إدارة العمليات الفنية في مكتبات الجامعات الرسمية الأردنية ومن خلال الإجابة عن الأسئلة التالية : للإجابة على السؤال الأول والمتضمن استخدام المكتبات للإنترنت في إنجاز نشاطاتها الإدارية والفنية فقد قام الباحث بطرح هذا السؤال على شكل مجموعة من التساؤلات، أحدها يجيب على مدى توفر البنية التحتية للاتصال بالإنترنت ومدى تأهيل الموظفين لاستخدام الإنترنت ، والأخرى تجيب على درجات استخدام الإنترنت في إنجاز العمل. الجدول رقم (9) يبين إجابات عينة الدراسة فيما إذا كان الإنترنت متوفراً في أماكن عمل الموظفين
تشير نتائج الدراسة في الجدول رقم (9) إلى أن ( 88 % ) من عينة الدراسة يتوفر في مكان عملهم الإنترنت ، وهذه النسبة مرتفعة، وقد تعزى أسباب عدم توفر الإنترنت لبقية عينة الدراسة ونسبتهم (10.8 %) لطبيعة عملهم وخاصة إذا كانوا يعملون في مجال الخدمات المباشرة كالإعارة أولعدم توفر أجهزة الحاسب لديهم(انظر الجدول رقم 10 ) مما يضطرهم لاستخدام أجهزة الحاسب المتوفرة لدى زملائهم. الجدول رقم (10) يبين عدد الذين يتوفر لديهم أجهزة حاسب في العمل
أشارت نتائج الدراسة في الجدول رقم (10) إلى أن ( 79.5%) من أفراد عينة الدراسة يتوفر لديهم أجهزة حاسب، بينما (15.7 % ) من أفراد عينة الدارسة لا يتوفر لديهم جهاز الحاسب ولم يجب على هذا السؤال( 4.8 %) من أفراد عينة الدراسة. الجدول رقم (11) يبين عدد الموظفين الذين يمتلكون أجهزة متصلة مع شبكة الإنترنت
أشارت نتائج الدراسة في الجدول رقم (11) إلى أن ( 71.1 % ) من أفراد العينة أجهزتهم متصلة مع الإنترنت، وهذه النتيجة تتفق تقريبا مع نتائج الدراسة من حيث عدد أفراد العينة الذين يتوفر لديهم أجهزة حاسب ونسبتهم( 79.5 %) (انظر الجدول رقم 10 ) ، أما الفارق بين النسبتين فيعزى إلى أن بعض أفراد العينة لا يتوفر لديهم أجهزة حاسب أوتتوفر لديهم ولكن غير متصلة مع الإنترنت حيث أنه (15.7 %)(انظر الجدول رقم 10 ) لا يتوفر لديهم أجهزة حاسب و(16.1 % ) من عينة الدراسة(انظر الجدول رقم 11 ) أجهزتهم غير متصلة مع الحاسب. الجدول رقم (12) يبين عدد أفراد العينة الذين تلقوا دورة استخدام الإنترنت
تشير نتائج الدراسة في الجدول رقم (12) إلى أن (55.4 % ) من افرد عينة الدراسة لم يتلقوا دورة في مجال استخدام الإنترنت، وهذه النسبة مرتفعة، مما يشير إلى أنها قد تكون سببا في ضعف استخدام الإنترنت في إدارة العمليات الفنية في المكتبات. الجدول رقم (13) يبين عدد أفراد العينة الذين تلقوا دورة على استخدام الإنترنت وعلى نفقة الجامعة
تشير نتائج الدراسة في الجدول رقم (13) إلى أن ( 38.6 % ) من الذين تلقوا دورات في استخدام الإنترنت أجابوا بان هذه الدورات كانت على نفقة الجامعة ،إلا انه وبنفس الوقت تشير نتائج الدراسة إلى أن هناك ضعفاً في إلحاق الموظفين في دورات في مجال استخدام الإنترنت، حيث أفاد (55.4 % ) من عينة الدراسة بأنهم لم يتلقوا دورات سواء كان على حساب الجامعة أو على حسابهم الخاص (انظر الجدول رقم 12 ) وقد تعزى هذه النتيجة إمّا لكونهم ملمين باستخدام الإنترنت من خلال مهاراتهم الشخصية أو أن الذين تلقوا الدورات على حساب الجامعة كانت فترة خدمتهم أطول ممن لم يتلقوا دورات في استخدام الإنترنت . الجدول رقم (14) يبين مدى عقد الدورات وورش العمل في استخدام الإنترنت من قبل الجامعة
تشير النتائج في الجدول رقم (14) إلى أن (56.6 % ) من عينة الدراسة أفادوا بأن المكتبة قليلا ما تعقد ورش عمل أو دورات حول استخدام الإنترنت في المكتبات، وهذا المؤشر سلبي، ويمكن أن يعد من أحد أسباب ضعف استخدام الإنترنت في إدارة العمليات الفنية في المكتبات. الجدول رقم (15) يبين درجات اعتماد الموظفين على الإنترنت في توظيفه في إدارة العمليات الفنية في المكتبات
أما في الجانب الآخر من السؤال المتضمن درجات استخدام الإنترنت في مجال العمل المكتبي ، فقد أشارت نتائج الدراسة في الجدول رقم(15) إلى أن ( 26.5 % ) من أفراد عينة الدراسة تعتمد على الإنترنت في إنجاز عملها بدرجة كبيرة ً، بينما( 16.9 % ) نسبة الأفراد الذين يعتمدون على الإنترنت بدرجه كبير جداً في إنجاز أعمالهم، وعند جمع النسبتين يمكن القول إن (43.4 %) من عينة الدراسة يعتمدون على الإنترنت في إنجاز النشاطات الإدارية والفنية، وهذه النتيجة تعد مؤشرا على انه لا يوجد اعتماد كبير على استخدام الإنترنت، وتعزى هذه النتيجة إلى انه قد يعود إلى ضعف إلمام كامل من قبل الموظفين حول كيفية توظيف الإنترنت في إدارة العمليات الفنية في المكتبات بالإضافة إلى أنه ليس كل الموظفين تتوفر لديهم وسيلة الاتصال بالإنترنت، كذلك قد يكون قلة عقد ورشات ودورات للموظفين حول مجالات استخدام الإنترنت في المكتبات من الأسباب المهمة أيضا( انظر الجدول رقم 14 ). الجدول رقم (16) يبين درجات تحقق استخدام الإنترنت في إنجاز العمل لدى العينة
تشير نتائج الدراسة في الجدول رقم (16) إلى أنه يتحقق إنجاز العمل من خلال استخدام العينة للإنترنت بنسبة (27.7%) عند درجة كبيرة، و (14.5%) عند درجة كبيرة جداً وبجمع النسبتين يمكن القول بأنه يتحقق إنجاز العمل من خلال استخدام العينة للإنترنت بنسبة (42.2 %) وهنا نلاحظ أن هناك مؤشراً سلبياً في تحقق الفائدة من استخدام الإنترنت في إنجاز العمل، ويمكن أن أحد الأسباب كونه لا يوجد إلمام كامل من قبل الموظفين حول كيفية توظيف الإنترنت في إدارة العمليات الفنية في المكتبات لقلة أيفاد الموظفين في دورات في مجالات استخدام الإنترنت في المكتبات ( انظر الجدول رقم 14 ) كذلك عدم توفر الإنترنت وأجهزة الحاسب عند بعض أفراد العينة قلل من استخدام الإنترنت في إنجاز العمل، حيث أشار( 15.7 %) من أفراد عينة الدراسة إلى أنه لا يوجد لديهم أجهزة حاسب (انظر الجدول رقم 10)، و(16.1 % ) من أفراد عينة الدراسة لا يتوفر لديهم الاتصال مع شبكة الإنترنت (انظر الجدول رقم 11) الجدول رقم (17) يبين مدى أهمية الإنترنت في زيادة المعرفة في مجال العمل ورفع كفاءة وفاعلية الموظف
تشير نتائج الدراسة في الجدول رقم (17) إلى أن (31.3%) من عينة الدراسة أفادوا بأن الإنترنت يتيح لهم الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال العمل بدرجة كبيرة ، بينما (27.7%) أفادوا بأن الإنترنت يتيح الإطلاع على كل ما هو جديد في مجال العمل بدرجة كبيرة جداً، وعند جمع النسبتين يمكن القول بان (59%) من الموظفين لديهم قناعة كبيرة بأهمية الإنترنت في التعليم المستمر أو في تزويد الموظف بالمعلومات والمعرفة في مجال العمل مما يؤدي إلى رفع كفاءة وفاعلية العمل وهذا مؤشر إيجابي ومرتفع . الجدول رقم (18) يبين درجات استخدام الإنترنت من قبل العينة لأغراض زيادة المعرفة والتعليم المستمر
تشير نتائج الدراسة في الجدول رقم (18) إلى أن (36.1%) من العينة يستخدمون الإنترنت لزيادة معرفتهم ولأغراض التعليم المستمر بدرجة كبيرة ،فيما أفاد (27.7%) بأنهم يستخدمون الإنترنت لزيادة معرفتهم ولأغراض التعليم المستمر بدرجة كبيرة جداً، وعند جمع النسبتين يتبيّن لنا ان (63.8 %) من العينة يستخدمون الإنترنت لزيادة معرفتهم ولأغراض التعليم المستمر وهذا مؤشر إيجابي في تطوير الموظفين لأنفسهم مما يؤدي إلى رفع كفاءة وفاعلية العمل. الجدول رقم (19) يبين درجات تحقق الإجابات التي يتيحها الإنترنت لعينة الدراسة
تشير نتائج الدراسة في الجدول رقم (19) إلى أن (31.3%) من العينة أفادوا بأن الإنترنت يتيح لهم الإجابة على تساؤلاتهم التي تساعدهم في إنجاز العمل بدرجة كبيرة ، بينما أفاد (26.5%) بدرجة كبيرة جداً، وبجمع النسبتين نستطيع القول بان ( 57.8 % ) من العينة يتيح لهم الإنترنت الإجابة على تساؤلاتهم التي تساعدهم في إنجاز العمل، وهذا مؤشر إيجابي. للإجابة على السؤال الثاني والمتضمن النشاطات الإدارية والفنية التي يتم فيها استخدام الإنترنت في إنجاز النشاطات الفنية فيجيب الجدول رقم (7) على هذا السؤال ، حيث أشارت نتائج الدراسة (انظر الجدول رقم 7 ) إلى أن أعلى نسبة ممثلة في العينة كانت للعاملين في مجال الفهرسة والتصنيف حيث بلغت نسبتهم( 27.7 % )، وتعزى هذه النتيجة إلى أن معظم المكتبات يتوفر فهرسها على الإنترنت مما يساعد المصنف والمفهرس في سرعة العمل. بينما احتل المرتبة الثانية في استخدام الإنترنت الذين يعملون في مجال الدوريات وهذه النتيجة منطقية لأن الدوريات وبخاصة الإلكترونية كثير من الجامعات مشتركة بها من خلال الإنترنت بحيث يتم الوصول أليها وليس امتلاكها، وكانت نسبتهم (24.1 %) من عينة الدراسة، ، بينما احتلت نشاطات التزويد المرتبة الثالثة في الاستخدام حيث بلغت النسبة (16.9 %) ويمكن أن يعزى ذلك لأن التزويد يحتاج إلى الاستفسار والبحث عن أسعار الكتب ودور النشر والمراسلات الإدارية الخاصة بالتزويد، ثم تلاها النشاطات الإدارية والخاصة بجناح إدارة المكتبة حيث بلغت النسبة( 12 %) وتوزعت النسب الأخرى في استخدام الإنترنت على نشاطات العاملين في المراجع والإعارة ،و قد يعزى تفاوت النسب إلى طبيعة الذين تم توزيع الأستبانة عليهم. كما وتشير نتائج الدراسة في الجدول رقم (8) إلى أن من هم بمسمى موظف فني كانوا الأكثر في عينة الدراسة في استخدام الإنترنت في إنجاز النشاطات الفنية ، حيث بلغت النسبة( 32.5 %) (انظر الجدول رقم 8)، وهذه النتيجة معقولة، فالمفهرس والمصنف بحاجة إلى تحرير رأس الموضوع أو رقم التصنيف وبخاصة للكتب التي يصعب تصنيفها، وستكون فهارس الكتب المتاحة على الإنترنت مفيدة جداً لهم في هذا الجانب، كذلك أيضاً بالنسبة للتزويد، وهذا مؤشر على أن هناك علاقة بين الموقع الوظيفي والنشاطات التي يقوم بها الموظفون في استخدام الإنترنت، كذلك تشير النتائج إلى أن ( 21.7 %) من العينة (انظر الجدول رقم 8 ) من هم في مواقع آخر احتلوا المرتبة الثانية في استخدام الإنترنت في إنجاز النشاطات الفنية، توزعت مواقعهم الوظيفية ما بين الإدارة وموظف ديوان، مدخل بيانات، موظف إداري، كاتب، موظف إيداع، موظف المخطوطات والمجموعات الخاصة،موظف قاعات إرشاد،موظف مجموعات عامة،موظف التكشيف والاستخلاص السؤال الثالث والمتضمن المشاكل والعقبات التي تحدّ من استخدام الإنترنت الجدول رقم (20) يبين درجات إجابات عينة الدراسة على كفاءة وسرعة الإنترنت في الوصول إلى المعلومة المطلوبة
تشير نتائج الدراسة في الجدول رقم (20) إلى أن (25.3 %) من عينة الدراسة أفادت بأن كفاءة وسرعة الاتصال بالإنترنت للوصول إلى المعلومة المطلوبة تقع عند الدرجة المتوسطة ، بينما أفاد (21.7 %) من عينة الدراسة بأن كفاءة الإنترنت كبيرة، و(16,9%) عند درجة كبيرة، وبجمع النسبتين كبيرة وكبيرة جداً يكون المجموع (38,6%) وهذا مؤشر على أن هناك مشكلة في استخدام الإنترنت إذا ما تم إسقاط نسبة الذين لم يجيبوا على هذا السؤال والبالغ نسيتهم (15,7%) وقد يكون السبب ناتجاً عن قدم أجهزة الحاسب، وضعف البنية التحتية لشبكة الإنترنت، وطريقة إيصالها إلى الجامعة، بالإضافة إلى ضعف مهارة الموظف في توظيف استخدام الإنترنت في إدارة وإنجاز الأعمال الفنية . الجدول رقم (21) يبين درجات تحقق نتائج البحث في الإنترنت من قبل العينة في الوصول المعلومة المطلوبة
|