|
ظن
طلاب قسم المكتبات والمعلومات بجامعة المنوفية أن الفضاء الإلكتروني خالي ولا
يسع أحدا سواهم، وظنوا أن مدونتهم الوليدة لن يراها أحدا من خارج
المنوفية؛ فأستباحوا
عمل كل شيئ وأي شيئ، وظنوا أن جميع المتخصصين في غفلة من أمرهم، وفرحوا بإشادة
وصلتهم من جُهّال لا ينظرون سوى تحت أقدامهم ولا يدرون ماذا ينشر في التخصص.
وكي لا يكون
التقديم طويلا، ما حدث هو فضيحة علمية بمعنى الكلمة، حيث فوجئنا كفريق عمل
البوابة العربية للمكتبات والمعلومات بوجود أبحاث ومقالات نشرت عبر السنوات
الماضية
في
الدورية الإلكترونية
cybrarians journal
؛ فوجئنا بأن
عدد من هذه المقالات منشور في مدونة المكتبيين بالمنوفية!! وهي المدونة المتاحة
في الرابط التالي:
http://librariansinmenofia.blogspot.com
في
بداية تصفحنا للمدونة، فرحنا وتعجبنا في نفس الوقت من وجود مقالات منسوبة إلى
محرري المدونة في موضوعات متميزة مثل: المدونات، ومعيار
z39.50،
والويب الدلالي وغيرها، وحقا سعدنا بمستوى المدونة، وسعدنا بما وصل اليه
المستوى العلمي بقسم المكتبات بالمنوفية!! وفجأة شعرنا وكأننا صُعقنا بماس
كهربائي، أو أننا نقضى شهر يناير في روسيا؛ إذ فوجئنا بأن عدد من المقالات
المنشورة في المدونة والمنسوبة إلى محرري المدونة هي في الأصل مقالات منشورة في
دوريتنا
cybrarians journal
وتم سرقتها ونشرها في المدونة بالنص!!!
وفي بادئ
الأمر كذبنا أعيننا، فلم نكن نتخيل ان هناك سرقة بهذه "البجاحة"، ولم نتخيل أن
هناك أناس في القضاء الإلكتروني
بهذه السذاجة، وتسألنا؛
هل ظنوا أننا نيام؟ هل ظنوا أننا لانتابع كل ما هو جديد؟ وألتمسنا لهم بعض
العذر عن سذاجتهم، وذلك للاسباب التالية:
-
ضعف تأهيلهم العلمي.
-
عدم وجود مقرر دراسي عن الأخلاقيات المهنية!!
-
إندثار معنى الامانة العلمية من قاموسهم.
-
جهلهم بأن البوابة العربية للمكتبات والمعلومات
بها إدارة للعلاقات العامة والإعلام
ومن ضمن مهامها التنقيب عن كل ما ينشر عن البوابة، وكل من يستشهد بها، وكل من
يسرق منها.
-
جهلهم بأننا نتابع كل ما هو جديد في هذا التخصص في كافة
الجوانب.
-
ربما ظنوا ان المدونة أنشئت في المنوفية ولن يراها أحدا من
خارجها!!
وقائع
السرقة
الواقعة
الاولى
بحث الويب
الدلالي
النسخة
الأصلية
تقنيات
الويب الدلالي للمكتبات الرقمية / إعداد رجب عبد الحميد، نشر في العدد 14،
سبتمبر 2007، ومتاح في:
http://www.cybrarians.info/Journal/no14/semantic.htm
النسخة
المسروقة
الويب
الدلالي،
نشر في 5 فبراير 2008، ومتاح في :
http://librariansinmenofia.blogspot.com/2008/02/blog-post_05.html
السارقون:
سعاد
شاكرعبد الفتاح عفيفي، دينا عبد الفتاح عبد الفتاح ناصف، ثريا مصطفي أبوالفتح
ربما يكون هذا
البحث
أقل وقائع السرقة حيث سرق الباحثون مقتطفات متفرقة من البحث ولم يسرقوه كاملا
منا، ولكنهم سرقوه من مصادر أخرى، وإليكم الصور.




الواقعة
الثانية
بحث
المدونات
النسخة
الأصلية
المدونات المصرية على الشبكة
العنكبوتية العالمية مصدرا للمعلومات مع إشارة خاصة لمدونات المكتبات ومدونات
المكتبيين
/ إعداد شيماء إسماعيل، نشر في العدد 13، يونيو 2007، ومتاح في:
http://www.cybrarians.info/Journal/no13/blogs.htm
النسخة
المسروقة
المدونات
الإلكترونية
ما لها وما عليها، نشر في 17 مارس 2008، ومتاح في:
http://librariansinmenofia.blogspot.com/2008/03/blog-post_17.html
السارق:
عمرو
عبدالحليم ناصف
بحث المدونات
الذي نشر لدينا يعد من أوائل البحوث العربية المنشورة في التخصص حول هذا
الموضوع، وتحديدا يأتي ثانيا بعد بحث الدكتور عبد الرحمن فراج، وبالمناسبة
المدونات هو موضوع الماجستير الخاص بالباحثة
شيماء
ومسجل في جامعة الثاهرة تحت اشراف الاستاذة الدكتورة يسرية زايد. سُرق هذا
البحث بمنتهى البساطة، ولكن يبدو أن السارق الخبير له نظرة فيما يسرق، فقام
بحذف أجزاء من البحث الأصلي ربما لم تعجبه او لم يرى منها جدوى أو انها ستشوه
البحث المسروق، ولكنه في النهاية استقر على سرقة ما يقرب من 60 % من البحث
بالنص، ولندع الصور تتحدث.












الواقعة
الثالثة
بحث
z39.50
النسخة
الأصلية
المواصفة
القياسية Z39.50
لبحث واسترجاع المعلومات / إعداد وسام محمود دوريش، نشر في العدد 2، سبتمبر
2004، ومتاح في:
http://www.cybrarians.info/journal/no2/z39.50.htm
النسخة المسروقة
المواصفة
القياسية z39.50،
نشر في 29 فبراير 2008، ومتاح في :
http://librariansinmenofia.blogspot.com/2008/02/z3950_29.html
السارق:
دعاء محمد مصيلحي
أبوعلي
إبداع وفن
وإتقان في السرقة، تم نسخ البحث الاصلي بنّصه بمستخلصه وبنقاطه الرئيسية!!!
معروف عن دورية
cybrarians journal
انها
تسعى بقدر الامكان تطبيق معايير الدوريات الإلكترونية، لذا فهى الدورية الوحيدة
التي تضع النقاط الرئيسية في كل بحث. وجاء الباحث "الذكي" وسرق نص البحث
والمستلخص، والنقاط الرئيسية التي توجد في دوريتنا فقط!! وكأنه يسألنا "ده
كام؟"، في هذه الواقعة الصور هي أفضل من يتحدث.








الصفحة
التالية
أضف تعليق
|