. معرض القاهرة الدولي للكتاب
 


 
أعمل المؤتمرات الرسائ الجامعية ليزا العربية الدورية
 


الأخبار المتخصصة 2008

يناير- فبراير 2008 

معرض القاهرة الدولي للكتاب

 


تم افتتاح
معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الأربعين يوم «الأربعاء» 23 يناير 2008 وكعادته كل عام لم نجد دليل للمعرض _الكتروني كان ام مطبوع _ يعرف الدار بما هو موجود لدى الناشرين وهو ما يعكس انعدام ثقافة تنظيم المعارض ناهيك عن المنع والمصادرة لبعض الكتب.

 

وتتزامن انتعاشة سوق الكتاب مع زيادة عدد الناشرين المشاركين في معرض 2008 إلى 743 ناشراً، أي بزيادة 68 ناشراً عن معرض 2007. وينتمي الناشرون إلى 16 بلداً عربياً و12 دولة أجنبية، ويتوزعون على 43 ناشراً أجنبياً، 178 ناشراً عربياً، 522 ناشراً مصرياً. وتقيم إدارة المعرض، لأوّل مرة، ندوةً تستمر ثلاثة أيام مخصصة للناشرين، بالتنسيق مع معرض لندن الدولي للكتاب. ويُفترض أن تتحوّل تقليداً سنوياً يلتقي خلاله الناشرون العرب أقرانهم من العالم، لمناقشة قضايا النشر مادياً وثقافياً، وتبادل الخبرات والآراء بشأن قضايا حقوق النشر والملكية الفكرية والتبادل الثقافي.

 

تصل مساحة المعرض هذا العام إلى 660 ألف متر مربع بزيادة 400 متر مربع على العام الماضي، وتعود روسيا للمشاركة بعد انقطاع 9 سنوات، ورومانيا لأول مرة. كما يشهد المعرض خلال فعالياته لأول مرة عقد جمعية عمومية لاتحاد الناشرين العرب لمناقشة تعديل نظام ولوائح الاتحاد.

 ومن المعروف أنّ مبيعات المعرض تمثل أكثر من 70 في المئة من مبيعات الكتب في مصر طوال العام، وتقام ثلاث احتفالات كبرى على أجندة النشاط الثقافي للمعرض في مقدمتها احتفالية بمئوية جامعة القاهرة التي أنشئت في عام 1908 تتضمن ندوات ولقاءات فكرية وعلمية حول دور الجامعة الأم عبر مائة عام، كما سيتم الاحتفال بمئوية كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان ومئوية السينما المصرية.

 

وتم اختيار اسم الدكتورة الراحلة سهير القلماوي  رئيسة أول معرض للكتاب أقيم بالقاهرة عام 1969لتكون شخصية العام للمعرض، و سهير القلماوي، لمن لا يعرفها، كاتبة ومترجمة ومثقفة رائدة، ليست فقط أوَّل من أشرف على معرض الكتاب لدى تأسيسه عام 1969، خلال ترؤسها مجلس إدارة «المؤسسة المصرية للتأليف والنشر» (التي صارت لاحقاً «الهيئة المصريّة العامة للكتاب»)، بل إنها أول امرأة تدخل الجامعة المصرية عام 1929، عندما التحقت بكلية الآداب في جامعة فؤاد الأول (القاهرة)، وكان يتولى رئاسة الكلية عميد الأدب العربي طه حسين. ثم حصلت القلماوي على ماجستير من السوربون في باريس عام 1937، عن رسالة عنوانها: «أدب الخوارج في العصر الأموي»، وألحقتها بشهادة الدكتوراه في الأدب عبر دراسة عن «ألف ليلة وليلة»، والتي تُعد حتى الآن إحدى أهم الدراسات التي تناولت الكتاب العربي الأشهر على الإطلاق. كما أنّ القلماوي من أوائل معرّبي مسرحيات شكسبير، وقد لعبت دوراً سياسياً في البرلمان المصري الذي دخلته نهاية السبعينيات حيث يخصص محور من الندوات حول دورها الثقافي يشارك فيه عدد من كبار النقاد والمفكرين.

 

ترجع فكرة معرض القاهرة الدولي للكتاب إلى الدكتور ثروت عكاشة وزير الثقافة الأسبق، وقد بدأ دورته الأولى عام 1969في إطار الاحتفال بالعيد الألفي لمدينة القاهرة، ورأس هذه الدورة الدكتورة الراحلة سهير القلماوي ، وأسفرت جهودها آنذاك عن مشاركة 5 دول عربية وأجنبية مثلها 100 ناشر على مساحة عرض بلغت نحو 2000 متر مربع. بأرض المعارض بالجزيرة، مكان دار الأوبرا المصرية الحالية. وتقيم أول لقاء فكري على هامش المعرض في دورته14 عام 1982  اما ثاني اللقاءات كان عام 1983

ضيف الشرف

نتحل الإمارات ضيف شرف على معرض في تقليد استمر للعام الثالث على التوالي وتعد الإمارات اول ضيف شرف عربي بعد ألمانيا وإيطالي العامان السابقان وقد نجح معرض الإمارات الثقافي في جذب الجمهور المصري من خلال ما يقدمه من فعاليات ثقافية وأنشطة تراثية مختلفة تعكس الحياة في الإمارات تقدمها الجهات الثقافية المشاركة تحت مظلة وزارة الثقافة، وقام عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بجولة في معرض القاهرة اطلع فيها على مختلف دور العرض المشاركة وزار مختلف الأجنحة التابعة لدولة الإمارات، مبديا إعجابه الشديد بما شاهده من إصدارات جديدة تشارك فيها هذه الجهات.

 

وأكد ان الثقافة في الإمارات وتطورها جاء نتيجة للدعم والاهتمام الذي توليه القيادة السياسية في الدولة كما أن التصالح السياسي أيضا خلق مناخا ثقافيا متميزا علاوة على التعاون الاقتصادي والثقافي حيث ان هناك الكثير من أصحاب رؤوس الأموال في الإمارات يخدمون الثقافة بشكل كبير من خلال إنشاء المؤسسات الثقافية الخاصة والمجمعات والأندية والمكتبات والمجالس الثقافية
ح
ققت الكتب التي عرضتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في معرض القاهرة الدولي للكتاب إقبالا جماهيريا ومبيعات قياسية .وشملت " قصر الحصن " و" الحماسة" و" ذيل مرآة الزمان " و" تمثيلات الآخر في أدب ما قبل الإسلام" و" الشيخ الأكبر" و" فخامة السلاطين" و" جامع الشروح" و" الحواشي" و" الكتاب المسموع " .
وتأتي مشاركة "شركة كتاب" والتي أطلقت مؤخرا لإدارة معرض أبوظبي الدولي للكتاب والترويج له في المحافل العربية والدولية ضمن جناح الهيئة لاستقبال طلبات الاشتراك في معرض أبوظبي.
.