|
مستخلصات الرسائل
الجامعية
سامح زينهم عبد الجواد. خدمات
معلومات البرامج الوكيلة الذكية : دراسة مقارنة / إشراف محمد فتحي عبد الهادي ،
أمنية مصطفى صادق .- المنوفية: س. ز. ، 2006 (أطروحة دكتوراه، قسم المكتبات
والمعلومات، جامعة المنوفية)
مقــدمـــة
تلعب
المعلومات دوراً
هاماً
فى حياتنا وخاصة أننا نعيش عصر أو مجتمع المعلومات
، فالمعلومات
أصبحت أداه يمكن أن تستخدم لحل العديد من المشاكل.
وفى
الماضي كانت عملية طلب المعلومات محصورة فى حيز ونطاق المكتبة وعليه
فقد كانت نظم الاسترجاع مقرونة بمقتنيات المكتبة وما تمتلكه من معلومات أي أن
الاسترجاع مقرون بحجم محدد من المعلومات
على اختلاف أشكالها
، ولكن مع ظهور شبكة الإنترنت
فإن
مجموعات المعلومات التي
يمكن
البحث فيها غير محددة
من حيث الحجم أو الشكل أو اللغة أو النوعية وعلية فإن
الاسترجاع أصبح مشكلة متضاعفة تحتاج إلى
وسائل جديدة وفعالة ومتطورة.
وقد
ظهرت العديد من المتغيرات فى مجال البحث وتوفير وطلب المعلومات
، وأهم
هذه التغيرات مرتبط بشكل المعلومات المتاحة ، ففي الماضي كان الورق وسيطا
يستخدم بصورة كبيرة للمعلومات وهو مازال شائع الاستخدام حتى الآن أيضا ، ومع
ذلك هناك العديد من المعلومات المتاحة على الوسيط الإلكتروني ، والتغير الثاني
هو كمية المعلومات المتاحة أي عدد المصادر وسهولة الحصول على ما بها من معلومات
، أما التغير الثالث والهام
فهو
مرتبط بعملية
عرض وطلب
المعلومات ، وكل
هذه التغيرات لها تأثير
قوى
على سوق المعلومات واهم تغير
هو الانتقال من عملية الإمداد بالمعلومات إلى عملية الطلب ، حيث
إن
عدد موفري المعلومات أصبح كبيراً
للغاية ،
وهذا العدد سوف يزيد فى المستقبل وأصبح طلب المعلومات من أهم النواحي فى سلسلة
المعلومات.
وقد أصبح مقابلة طلب المعلومات سهلاً
من ناحية ومعقد وصعب من ناحية أخرى وذلك
لأن
مصادر المعلومات الحديثة على شبكة الإنترنت تمكن أي شخص من الدخول إلى بحيرة لا
تنضب من المعلومات ، ولكن هذا لا يعنى أن عملية إرضاء طلب المعلومات أصبحت أسهل
بل يعنى أن الصعوبات قد تضاعفت ، حيث
إن
المعلومات المتزايدة التي لا تنتهي على الإنترنت تبدو للوهلة الأولى بإنها
قوة هائلة ولكنها أيضا واحدة
من أسباب ضعفها . فمن الواضح أننا نغرق جميعا في بحر من المعلومات والتحدي هو
أن نتعلم أن نسبح في هذا البحر بدلا من أن نغرق فيه ، فهناك احتياج شديد لفهم
أفضل وأدوات أفضل لو أننا
نرغب في الحصول على ميزة الإمداد المتزايد والمتناهي للمعلومات (
[1])
.
فالمعلومات
المتاحة تحت تصرفنا حالياً على شبكة الإنترنت ضخمة للغاية ولكن غالباُ ما يتم
استرجاع أجزاء قليلة فقط من هذه المعلومات ، وفى بعض الأحوال أيضا قد لا نجد
شيئا مناسباُ أو مرتبطاُ لما نبحث عنه ، كما أن طرق البحث التقليدية قد تكون
غير قادرة على معالجة هذه المشكلات ، فهذه الطرق تعتمد على أساس معروف وهو ما
هى المعلومات المتاحة وما المعلومات غير المتاحة وأين يتم أجدها بالضبط ،
ولتحقيق ذلك فإن أنظمة المعلومات الضخمة مثل قواعد البيانات تزود بكشافات كبيرة
لكي توفر للمستخدم هذه المعلومات ، وبمساعدة هذه الكشافات يمكن التعرف على ما
إذا كانت معلومات محددة متاحة أم لا ، ولو متاحة فأين يمكن إيجادها ، إلا أن
هذه الاستراتيجية على شبكة الإنترنت فشلت كلياً لأسباب عديدة أهمها():
-
الطبيعة
الديناميكية للإنترنت نفسها:
حيث لا يوجد إشراف مركزي على
نمو وتطوير الإنترنت، فأى
شخص لدية الحرية أن يستخدم و/أو يعرض معلومات أو خدمات على الإنترنت ، وهذا
يجعل من الصعب أن نحصل على صورة واضحة عن حجم الإنترنت أو عمل تقدير عن كمية
المعلومات المتاحة خلالها .
-
الطبيعة
الديناميكية للمعلومات على الإنترنت:
فالمعلومات التي لا يمكن إيجادها اليوم ربما تصبح متاحة غداً
والعكس صحيح، فالمعلومات المتاحة يمكن أن تختفي فجأة بسبب نقل المعلومات إلى
موقع آخر مجهول.
-
المعلومات
وخدمات المعلومات على الإنترنت متغيرة الخواص:
فالمعلومات المعروضة على الإنترنت فى أنواع مختلفة من الأشكال وهذا يجعل من
الصعب أن نبحث عن المعلومات أتوماتيكيا وذلك
لأن
كل شكل للمعلومات وكل نوع من خدمات
المعلومات يتطلب
طريقة مختلفة .
وهناك
العديد من الطرق تتعامل مع هذه المشكلات السابقة مثل البرامج التى تتجول على
الإنترنت بأسماء جذابة مثل العنكبوت
Spider
والمتجولات
Wanders
والروبوت Robot
، وهذه البرامج
تستخدمها
محركات البحث Search
Engines لخلق
قواعد بياناتها التي يمكن للمستخدم البحث فيها
. وبالرغم أن محركات البحث هذه
تعد
خدمة قيمة وهامة فى هذا الوقت إلا أنها أيضا تملك عيوباً
متعددة ستكون أكثر
وضوحاً فى المستقبل
، ومن أهم هذه العيوب ما يلي:
1. -
تقوم
بتكشيف نسبة ضئية من شبكة الوب وهذه النسبة تتضاءل مع النمو المستمر لشبكة الوب
.
2. -
تتطلب فهماً جيداً من جانب المستخدم لصياغة استراتيجية البحث المناسبة لكل محرك
بحث على حدة
.
3. -
البحث عن المعلومات محدود على خدمات قليلة على الإنترنت مثل الوب فقط
.
4.
الاستفسار الخاطئ الذى يشتمل على عدد قليل أو كثير من الكلمات المفتاحية سوف
يؤدى إلى ظهور معلومات غير مطلوبة أو مناسبة لاستفسار الباحث.
5.
تملك
إمكانيات بحث محدودة لا تمكن من الوصول بسرعة وبفاعلية إلى المعلومات المطلوبة.
6.
تسترجع العديد من الإصابات العديد منها غير ملائم للاستفسار البحث.
7.
تسترجع العديد من النتائج المكررة والروابط الميتة فى قوائم النتائج.
ولحل هذه
المشكلات السابقة فإن
الاتجاه الآن نحو طرق أخرى
أكثر ذكاء لبحث
واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت
، بحيث تستطيع هذه الطرق
التلاؤم مع طبيعة شبكة الانترنت وتمكن من حل المشكلات المتأصلة فى محركات البحث
التقليدية ،
وبالفعل قام الخبراء فى مجال
الذكاء الاصطناعي بتطوير برامج يطلق عليها
البرامج الوكيلة الذكية
Intelligent Software Agents .
وتقوم فكرة
البرامج الوكيلة الذكية على مفهوم عمل الوكلاء من البشر
Human Agent
، ومفهوم الوكيل ببساطة هو : ( شخص يتصرف من أجل ، وبدلاً عن الأخر
بتفويض منه أو منها ) (
)
.فالوكيل الشخصي للإنسان الذى يقوم مثلاً بدور السكرتير الشخصي والذي نرغب فى
أن يفهم احتياجاتنا وأولوياتنا ويمكن تعليمه لكى يفكر بالطريقة التى نستخدمها
يمكن أن يحصل تدريجياً على نماذج للممارسات أعمالنا ، وبمجرد أن يتعلم فهو يمكن
أن يؤدى عمله بطريقته الخاصة أى باستقلال ، وهذا هو هدف تكنولوجيا الوكيل الذكي
فهو ليس سحر ولكنه يبحث عن نماذج السلوك التي يمكن أن يحددها ويوصفها ، فمثلا
لو أن المستخدم يقوم كل صباح بقراءة البريد الإلكتروني ثم يعود إلى مشروع اليوم
السابق فمن الممكن أن نصف هذا النموذج من السلوك ، وبرنامج الحاسب الآلي سوف
يحدد التصرفات أو الإحداث المتكررة حتى لو لم تكن متشابهة بدقة ، وهذا هو هدف
الوكيل الذكي والذي يعتبر برنامج يستطيع تحديد النماذج المتكررة للسلوك
والمتشابهات بين الإحداث والأشياء والتغيرات فى النماذج خلال الوقت (
) .ومن أهم التعريفات المذكورة فى أدب الموضوع حول
البرامج الوكيلة ما يلي :
1.
التعريف الأول : ( البرامج الوكيلة التي غالبا ما تدعى وكلاء هى برامج تتصرف
بدلاً عن الموجودات الأخرى بطريقة مستقلة ، وتؤدى تصرفات بدرجة من الترقب و/أو
التفاعل ، وتعرض درجة من الخصائص المفتاحية مثل التعلم والتعاون والتنقل ، وهى
تسكن الحاسبات والشبكات وتساعد المستخدمين مع المهام المتعلقة بالكمبيوتر ) (
) .
2.
التعريف الثانى : ( البرنامج الوكيل هو برنامج يؤدى مهام وعمليات بدلاً من
مستخدمه فى بيئة الحاسبات ، وهو ليس مثل تطبيقات البرامج الأخرى فالبرنامج
الوكيل لديه خصائص الاستقلال والتنقل والقدرة على التعاون والقدرة على التفاعل
باستقلال عن حضور مستخدمه ، ولكي يصبح ذكى فهو لدية القدرة على التعلم وتكييف
السلوك والقدرة على التفكير ) (
) .
وتتمتع
البرامج الوكيلة بمجموعة من الخصائص والتي تميزها عن البرامج التقليدية ومن أهم
هذه الخصائص ما يلي :
1.
الاستقلال : وتعنى أن البرامج الوكيلة تعمل بدون تدخل مباشر من الإنسان أو
الآخرين ، ولديهم نوع من التحكم على تصرفاتهم وحالتهم الداخلية .
2.
الترقب : أن الوكلاء لا يتصرفون ببساطة فى استجابة لبيئتهم بل يعرضون سلوك موجه
الهدف "
Goal-directed Behavior
" من خلال اتخاذ المبادرة ويتصرفون لإنجاز أهدافهم ، والترقب دائما ما يعتبر
العنصر المفتاحى للاستقلال (
)
3.
التكيف : فالوكلاء يجب أن يكونوا قادرين على التعلم عندما يتفاعلون مع بيئتهم
الخارجية حتى يحسنوا أداؤهم مع الوقت ، والبيئة الخارجية ربما تتضمن العالم
الفيزيائي ، والمستخدمين ( الإنسان ) ، ووكلاء آخرين أو الإنترنت ، ولذلك نطلق
على الوكلاء المتكيفة فى بعض الأحيان وكلاء التعلم "Learning
Agents
" لهذا السبب
4.
التعاون : فالوكلاء يجب أن يكونوا قادرين على العمل بالاشتراك مع الوكلاء
الآخرين وذلك خلال لغة اتصال الوكيل "
" Agent-Communication Language
لإنجاز هدف مشترك ، والوكلاء ربما يتشاركون فى المعرفة ويتعلمون خبرات فى هذه
العملية ، إلا أن مفهوم التعاون قد يشير أيضاُ وفقاً لبعض الدراسات إلى تعاون
الوكلاء مع المستخدمين وليس مع الوكلاء فقط (
) ، ومفهوم تعاون الوكلاء مع المستخدمين يعنى أن الوكلاء لا تطيع الأوامر
بطريقة عمياء ولكن لديهم القدرة على تعديل الطلبات ، وتسأل أسئلة توضيحية ، أو
حتى ترفض أن ترضى طلبات محددة (
)
5.
التفاعل : التفاعل يعنى إن الوكلاء تدرك بيئتها التي ربما تكون عالم فيزيائي "
Physical World " ،
المستخدم خلال واجهة المستخدم الرسومية ، مجموعة من الوكلاء الآخرين ،
الإنترنت ، أو وربما كل هذا مجتمعين ، ويستجيب بطريقة وقتية للتغيرات التي تحدث
فيها ، وهذا ربما يستلزم بأن يقضى الوكيل معظم وقته فى نوع من حالة الرقود
Sleep State "
" وهو سوف يستيقظ لو حدثت تغيرات فى بيئته ( مثل وصول بريد الكتروني جديد مثلاً
)()
.
6.
التنقل : وتعنى هذه الخاصية قدرة الوكلاء على التحرك من آلة واحده إلى أخرى أو
من شبكة إلى أخرى وعبر برامج وبناءات مختلفة خلال الشبكة لكى تكمل مهامها .
7.
الذكاء : يتمثل الذكاء فى ثلاث قدرات أساسية هى : القدرة على التعلم ، وتكيف
السلوك ، والقدرة على التفكير . والوكلاء الذكية يمكن أن تتعلم من أمثلة
التدريب الصريحة التي يوفرها المطورون كما يمكن أن تتعلم من تفاعلاتها مع
الوكلاء الآخرين والإنسان أو الحاسب الآلي ، فهي تكيف سلوكها اعتمادا على
الأمثلة والتفاعلات
Interactions
.
ولهذه
البرامج تطبيقات عديدة في مختلف النشاط الإنساني والتي تبدأ من إدارة وتنقية
البريد الالكتروني ، وجدولة المواعيد ، وإيجاد وتنقية المعلومات إلى حتى مجال
السيطرة الجوية
Air Traffic Control
، كما تملك العديد من
التطبيقات والاستخدامات على شبكة الإنترنت والتى تغطى تقريباً معظم المهام التي
يقوم بها المستخدمون على شبكة الإنترنت مثل بحث واسترجاع المعلومات ، ومراقبة
مواقع الوب ، وإدارة البريد الالكتروني ، والتسوق الالكتروني ، وتوصيل الأخبار
وغيرها من التطبيقات الأخرى ، إلا أن من أهم تطبيقاتها على شبكة الانترنت على
الإطلاق هو تطبيقها فى مجال بحث واسترجاع المعلومات والذي لا ينطوي فقط على
عملية البحث والاسترجاع ولكن أيضا على وظائف أخرى مثل إدارة الأبحاث وتعقب
صفحات الوب لإخطار المستخدمين بالتغيرات الحديثة ، وكذلك تلخيص صفحات الوب ،
وتنقية وتحليل النتائج وإعداد التقارير ، ويطلق على برامج البحث العاملة على
شبكة الإنترنت ( وكلاء البحث الذكية
Intelligent Search Agents
).
ووكلاء
البحث الذكية على الإنترنت من أحدث البرامج المتطورة لبحث واسترجاع المعلومات
على شبكة الإنترنت ، ومن المفترض أنها مطورة للتغلب على سلبيات ومشكلات محركات
البحث فى عملية بحث واسترجاع المعلومات ، وللتكيف مع الطبيعة المتنامية
والديناميكية للانترنت ، وهناك العديد من الدراسات التى تتوقع أن هذه البرامج
سوف تكون مستقبل البحث وأنها سوف تحل محل محركات البحث فى المستقبل القريب وقد
تكون الطرق الوحيدة للعمل على شبكة الإنترنت.
وقد ظهرت
حول ظاهرة وكلاء البحث الذكية العديد من الدراسات المنشورة على شبكة الإنترنت
والتي تحمل عناوين طنانة مثل : ( ثورة البرامج الوكيلة الذكية على شبكة
الإنترنت ، وغزو البرامج الوكيلة الذكية لشبكة الانترنت ) ، وغيرها من العناوين
التى توضح للوهلة الأولى ما تلقاه هذه البرامج من اهتمام وما تنطوي عليه من
إثارة وجدل وما يثار حولها من قدرات ومميزات ومبالغات أحياناً أخرى .
وهناك
أمثلة عديدة
من البرامج الوكيلة الذكية الموجودة الآن على الإنترنت
والتي يتاح بعضها بمقابل مادي
والبعض الآخر بالمجان بحيث يمكن للمستخدمين تحميلها على الحاسب الشخصي والقيام
باستخدامها وتجريبها وتقيمها فى أى وقت ، ومن أهم هذه البرامج :
برنامج
Firefly
،
وبرنامج
Autonomy
،
وبرنامج
Copernic
،
وبرنامج
BullsEye
،
وبرنامج
WebSeeker
، وبرنامج
Infoseek Express
.
أهداف
الدراسة
برامج
البحث الذكية مثلها مثل أى برامج متطورة حديثاً تتطلب الدراسة العملية
والتطبيقية للوقوف بشكل عملي على أهميتها ومميزاتها وسلبياتها فى بحث واسترجاع
المعلومات على شبكة الإنترنت كما هو الحال مع محركات البحث والتي كانت محلاً
للعديد من الدراسات التقويمية والتجريبية والدراسات المقارنة ، خصوصاً أن هذه
البرامج منذ تطويرها أثير حولها جدل ومناقشات عديدة حول فعاليتها وجدواها على
شبكة الإنترنت ، كما إنها تلقى اهتماماً مثيراُ وكبيراً فى الكثير من الدراسات
المنشورة سواء على شبكة الإنترنت أو المنشورة فى العديد من المجلات العلمية
المتخصصة بل أيضا كبرى المجلات العامة بالخارج ،
والحقيقة أن ظاهرة تطوير البرامج الوكيلة الذكية على شبكة الإنترنت هى التي
جذبت الباحث لإعداد هذه الدراسة التي تهدف وفقاً لذلك إلى :
1.
التعرف على أهم مميزات وعيوب الطرق المستخدمة حالياً فى عملية بحث واسترجاع
المعلومات على شبكة الإنترنت والمتمثلة أساساً فى محركات البحث .
2.
التعرف على مدى ملائمة هذه الطرق للطبيعة المتنامية والديناميكية للمعلومات على
شبكة الإنترنت.
3.
التعرف على فكرة وتاريخ ومفهوم وخصائص البرامج الوكيلة الذكية.
4.
التعرف على أهم الفروق بين البرامج الوكيلة الذكية والبرامج التقليدية.
5.
التعرف على أنواع وأهمية وتطبيقات البرامج الوكيلة الذكية .
6.
تحديد تطبيقات ومهام البرامج الوكيلة الذكية المختلفة على شبكة الإنترنت.
7.
التعرف على مدى قدرة البرامج الوكيلة الذكية على حل مشكلات استرجاع المعلومات
على شبكة الإنترنت.
8.
إجراء مقارنة بين برنامجين من البرامج الوكيلة التي تعمل على بحث واسترجاع
المعلومات على شبكة الإنترنت، وقد اختار الباحث برنامج
Copernic Basic
وبرنامج Bullseye2
باعتبار أن هاذين البرنامجين من أكثر البرامج انتشاراً وأهمية على شبكة
الانترنت ، ومن أكثر البرامج ذكراً فى أدب الموضوع كما أنهما متاحان بالمجان
بحيث يمكن تحميلهما على الحاسب الشخصى والقيام بعملية التجريب والتقييم بحرية
تامة ، وتهدف هذه المقارنة أساسا إلى :
- -
التعرف على الخصائص والمواصفات العامة لمثل هذه الأنواع من
البرامج.
- -
التعرف على أسلوب وطريقة عمل هذه البرامج فى القيام بمهام البحث
والاسترجاع على الإنترنت.
- -
التعرف على الوظائف والخدمات الأخرى التي يمكن أن تضطلع بها هذه
البرامج مثل خدمات التحليل والتلخيص والتعقب والتنقية وإعداد التقارير وإدارة
الأبحاث والنتائج.
- - الوقوف
على أهم الاختلافات العملية بين استخدام هذه البرامج واستخدام محركات البحث فى
عملية بحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت.
- -
التعرف بصورة عملية على أهم مميزات استخدام هذه البرامج فى بحث
واسترجاع المعلومات على شبكة الانترنت والتي تميزها عن محركات البحث.
- -
الوقوف أيضا على أهم سلبيات استخدام هذا النوع من البرامج في
عملية البحث والاسترجاع.
-
التعرف على
أوجه الاختلاف والتشابه بين الخدمات المقدمة من كلا البرنامجين.
-
تقديم الاقتراحات والتوصيات التى قد تسهم فى تلافى أية سلبيات حالية فى عمل
ووظائف هذه البرامج.
أهمية
الدراسة :
1.
مع التدفق الكبير للمعلومات على الإنترنت
، وصعوبة الوصول
للمعلومات المناسبة فإن
موضوع بحث واسترجاع
المعلومات على الإنترنت
أصبح
محوراً
للعديد من الدراسات العلمية
وهو يعد لب موضوع الدراسة
2.
تعتبر
البرامج الوكيلة الذكية
واحدة من أهم التطورات فى علم
الكمبيوتر فى التسعينات ، وقد دخلت هذه التكنولوجيا فى العديد من التطبيقات
التي لا حصر لها مثل إدارة الشبكة ، وإدارة البريد الالكتروني ، والبحث الذكي
على الإنترنت ، والتسوق والتجارة الالكترونية ، ... الخ ، كما
دخلت فى مجال المكتبات
والمعلومات أيضا
وبالتالي فهى ظاهرة تستحق
الدراسة والبحث .
3.
مصطلح وكيل حاليا فى رواج كبير فى صحافة الحاسبات المشهورة ،
وفى الصحف العلمية المتخصصة بل وفى المجلات العامة أيضا مثل :
News Weak،
وTime Magazine،
وأصبح يطلق على هذه
البرامج فى العديد من التقارير والعناوين المتوهجة
: ( الثورة الجديدة فى
البرامج )
، كما أن هناك المئات من الدراسات المنشورة والمتصلة بالوكلاء والمتاحة على
الإنترنت ، وهذا يعد أعظم دلالة على أهمية هذه البرامج وعلى مدى شهرتها.
4.
هناك العديد من الدراسات المنشورة على الإنترنت تدعو إلى ضرورة
توفير دراسات أكاديمية لتقييم هذا النوع من البرامج ، وخاصة أن العديد من
الموردين يتيحون للمستخدم الحرية فى إجراء هذه التقييمات حيث يتيحون نسخة
مجانية للمستخدم قبل أن يدفع مقابلاً مادياً للإصدارات التجارية(
)
، وبالتالي جاءت دراسة الباحث لسد فجوة فى أدب البرامج الوكيلة ولتصبح دراسة
الباحث من الدراسات العلمية المبكرة التي تناولت هذه البرامج بصورة نظرية
وعملية .
5.
توضح الدراسة لأول مرة أهم الفروق النظرية والعملية بين
تكنولوجيا البرامج الوكيلة الذكية وتكنولوجيا محركات البحث فى عملية بحث
واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت.
6.
توضح الدراسة لأول مرة للمستخدمين طرقاً أخرى لبحث واسترجاع
المعلومات على الإنترنت وهى وكلاء البحث الذكية ، وتوضح وظائف هذه البرامج
وكيفية التعامل معها وأهميتها ومميزات استخدامها وبالتالي ، فهى تحيط
المستخدمين علماً بأنواع حديثة من البرامج قد تكون بعيدة تماماً عن علمهم.
7.
تحيط هذه البرامج مبالغات عديدة والكثير يتحدث عن أهميتها
ومميزاتها وقدراتها على شبكة الإنترنت ، وبالتالي يجب أن تتوافر دراسات تهدف
بشكل عملي إلى التعرف على الواقع الفعلي لهذه البرامج بعيداً عن أية مبالغات أو
تصورات مستقبلية أو دعايات تجارية.
8.
اختارت الدراسة برنامجين من أهم البرامج الوكيلة التي تقوم ببحث
واسترجاع المعلومات على الإنترنت وهما برنامج
Copernic Basic
وبرنامج Bullseye2
، وقد حصلا على العديد من الجوائز من العديد من المجلات ومواقع الإنترنت
المتخصصة ، والدراسة
المقارنة لهذه البرامج ستساعد فى التعرف عملياً
على واقع
وخصائص
ووظائف
وأهمية هذه البرامج على شبكة الإنترنت.
9.
يزيد من أهمية الدراسة عدم توافر أية
دراسات عربية تناولت البرامج الوكيلة الذكية، وهذه الدراسة ستفتح الباب لأول
مرة لدراسة هذا المجال العلمي الحديث
حيث تترجم مصطلحاته ومفرداته
وتوضح مفاهيمه الحديثة المختلفة، كما أن الدراسة تغطى أهم الجوانب المتعلقة
بالبرامج الوكيلة الذكية وهى المفهوم والخصائص والأنواع والتطبيقات تلك الجوانب
الموزعة فى العديد من الدراسات المختلفة.
حدود الدراسة
تتناول الدراسة
الموضوعات التالية :
-
فعالية الطرق الحالية لبحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت.
-
مفهوم وخصائص وأنواع وتطبيقات البرامج الوكيلة الذكية.
-
ويتناول
الجانب العملي للدراسة
مقارنة بين اثنين من
البرامج الوكيلة التي تقوم ببحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت وهما
:
-
برنامج
Copernic Agent Basic
: وهو برنامج يوفر
إمكانية البحث فى
معظم صفحات الوب للحصول على نتائج مناسبة عالية الجودة
، فمن خلال استفسار
واحد يقوم هذا البرنامج باستشارة أكثر من
( 90) محرك بحث مجمعة
فى حوالي عشر
فئات ،
ويجمع نتائجها
ويزيل المتكرر ويحتفظ فقط بأفضل المعلومات المجمعة من محركات البحث
، هذا
فضلاً عن وظائف إدارة الأبحاث والنتائج .
-
برنامج
2
Eye
Bulls:
يعرض هذا
البرنامج أوسع تغطية بحثية على شبكة الوب حيث يعطى القدرة على استفسار مئات من
محركات البحث (حوالي
800 محرك بحث ) فى وقت
واحد ، ويعطى القدرة للنظر إلى النتائج والتصفح فى
الوقت نفسه
، ويعرض مجالات بحث متخصصة تعطى الفرصة للوصول إلى المعلومات التى يحتاجها
المستخدم ، ويساعد على تنظيم النتائج وخلق تقارير وإرسالها إلى الأصدقاء
والزملاء
.
منهـــج
البحــــــث
اعتمد
الجانب النظري للدراسة بشكل أساسي على قراءة
وتحليل أدب
الموضوع خصوصاً الأدب الأجنبي
الذي تناول الجوانب
المختلفة لبرامج
البحث
والاسترجاع على
الإنترنت
والجوانب
المتعلقة بالبرامج
الوكيلة
الذكية . مع
الإشارة أن الجانب النظري هذا لم يعتمد على القراءة والنقل فقط ولكنه اعتمد في
المقام الأول على المنهج التحليلي لأدب الموضوع بهدف الوصول إلى ملاحظات
واستنباط نتائج وإبراز وإضافة جوانب غير واضحة أو غير مباشرة أو غير مذكورة
أساساً ، واعتمادا على المنهج التحليلي هذا استطاع الباحث المشاركة والإضافة في
العديد من جوانب أدب الموضوع خصوصأ في الجوانب التالية:
1.
قيام
الباحث بتحديد أسباب تعدد تعريفات البرامج الوكيلة الذكية، وعرضه للملامح
العامة لهذه التعريفات.
2.
تجميع خصائص البرامج الوكيلة الذكية من العديد من الدراسات المختلفة، وعرض
المترادفات المختلفة المذكورة حول هذه الخصائص، مع توضيح المفاهيم المختلفة لكل
خاصية.
3.
تحديد وتجميع معظم تطبيقات البرامج الوكيلة الذكية المذكورة في العديد من
الدراسات المختلفة ووضعها في جدول واحد ، وكذلك إعداد جدول يجمع كل مهام هذه
البرامج على شبكة الإنترنت.
4.
إعداد قائمة بأسماء البرامج الوكيلة الذكية العاملة على الإنترنت وتصنيفها
وفقاً لوظائفها المختلفة.
5.
استنباط وتجميع وتصنيف أهم مشكلات محركات البحث على شبكة الإنترنت مع توضيح
كيفية مواجهة هذه المشكلات باستخدام تكنولوجيا البرامج الوكيلة وتوضيح ذلك فى
جدول مقارنة.
6.
تجميع وعرض أهم الخصائص والمواصفات لوكلاء البحث الذكية التي تقوم ببحث
واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت.
أما
الجانب العملي المتمثل في
التقييم
والمقارنة
بين
برنامج
Copernic Basic
وبرنامج
Bullseye2
فقد
اعتمد
الباحث
على
منهج دراسة الحالة من خلال دراسة ووصف وتقييم كل برنامج على حدة، أما الأداة
المستخدمة في عملية التقييم والمقارنة فهي قائمة مراجعة تشتمل على الخصائص
والمواصفات والمعايير المتصلة بنوعية برامج الدراسة، وهذه المعايير والخصائص
تم تجميعها بالطرق التالية:
1.
الدراسات النظرية المختلفة ، وبالرغم إنه مصدر غير خصب لأن معظم هذه الدراسات
لم تهتم بشكل مباشر بتحديد خصائص ومواصفات هذه البرامج ولكنها كانت تقدم وصف
مختصر لبعض الأمثلة .
2.
ملفات المساعدة
Help Menu
للعديد من البرامج المختلفة التى قام الباحث بتحميلها بالمجان على الحاسب
الشخصي وهى من نفس فئة البرامج محل الدراسة ، وهذا المصدر فى الحقيقة كان
مصدراً خصباً لتجميع هذه الخصائص ، حيث أن هذه الملفات هى المصدر العملي
الواقعي للتعرف على طبيعة ووظائف وخصائص هذه البرامج ، ومن أهم هذه البرامج ما
يلى : برنامج Web seeker
()
- برنامج
Web Ferret
(
) - برنامج
Webfoil(
)-
برنامج
infoseek Express
(
)
-برنامج
First Stop WebSearch
()
.
3.
بالإضافة إلى تحليل قوائم المساعدة فإن الباحث اعتمد أيضاً على التعامل المباشر
مع هذه البرامج المجانية بالإضافة إلى برامج الدراسة وهذا ساهم بشكل كبير على
استنباط العديد من المعايير .
4.
الصفحات الرئيسية
Homepages
للشركات المطورة للبرامج الوكيلة الذكية وهى من أهم المصادر التى اعتمد عليها
الباحث وخاصة أن بعض هذه المواقع كانت تشتمل أيضاً على خصائص الإصدارات
التجارية التى تقوم هذه الشركات بإصدارها مثل : برنامج
Copernic professional
وبرنامج
Copernic personal
وبرنامج
Bullseye pro
وبرنامج Deep Query
manager
، وهذا ساهم ليس فقط فى التعرف على خصائص الإصدارات المجانية التي عادة ما تكون
محدودة بل أيضاً إلى خصائص الإصدارات التجارية منها والتى تكون أكثر كفاءة
وتطوراً وشمولاً .
5.
مجموعة كبيرة من الدراسات المنتشرة على شبكة الإنترنت التى قامت بتقييم ومقارنة
نظم استرجاع المعلومات على شبكة الإنترنت وذلك لاستنباط المعايير العامة التى
يجب أن تتوافر فى أى نظام لاسترجاع المعلومات .
6.
هذا
بالإضافة إلى الدراسات العربية التي اهتمت بتقييم وظائف محركات البحث وأهمها
دراسة الدكتور [ زين عبد الهادي ] لتقييم محركات البحث وفقاً لمعايير محددة
والتي اعتمدت عليها دراسات أخرى مثل دراسة [ داليا نصار رياض ] التي اهتمت
بتقييم محركات البحث العربية ، وكذلك دراسة [ ضياء الدين عبد الواحد ] التي
اهتمت بتقييم واجهات استخدام محركات البحث (
) ()
(
)
.
وقد استطاع
الباحث من خلال هذه المصادر تجميع عدد كبير من الخصائص والمعايير التي وصلت إلى
حوالي (438) معياراً ، ونظراً لكثرة هذه المعايير ومن أجل تحقيق عامل السهولة
والبساطة فى عرضها وتطبيقها فقد تم توزيع هذه المعايير على حوالي (16) قسماً
تمثل الوظائف الأساسية لنوعية برامج الدراسة وهى كالتالي :
1.
المواصفات العامة
Public Specifications
2. وظيفة
البحث
Searching
3. وظيفة إدارة
بيان الاستفسار
Query History
4. وظيفة عرض
النتائج
Results Display
5. وظيفة تنقية
النتائج
Filtering Results
6. وظيفة تصفح
النتائج
Results Browsing
7. وظيفة إدارة
التقارير
Report Management
8. وظيفة البحث
خلال النتائج
Search Refine
9. وظيفة إدارة
أدلة الكتب
Bookmarks
10. وظيفة
إدارة الأبحاث المحفوظة
Saved Searches
11. وظيفة تعقب
صفحة وب وبحث
Search & Web Page Tracking
12. وظيفة
التلخيص
Function
Summary
13. التكامل مع
إنترنت اكسبلورر
Internet Explorer Integration
14. التهيأة
Customizing
15. التوافـــق
Compatibility
16. قائمة
المساعدة
Help Menu
فصول
الرسالة :
تم تحقيق أهداف
الدراسة المختلفة خلال سبعه فصول أساسية حيث كل فصل منهم يحقق أهدافاً محددة
على النحو التالي:
§
الفصل الأول: استرجاع المعلومات على شبكة الانترنت
§
الفصل الثاني : مفهوم وخصائص البرامج الوكيلة الذكية
§
الفصل الثالث : أنواع وتطبيقات البرامج الوكيلة الذكية
§
الفصل الرابع : مفهوم وأنواع وكلاء المعلومات
§
الفصل الخامس : وظائف برنامج
Bullseye2
وبرنامج
Copernic Basic
§
الفصل السادس : إدارة الأبحاث ببرنامج
Copernic Basic
وبرنامج
Bullseye2
§
الفصل السابع : إدارة النتائج ببرنامج
Basic
Copernic
وبرنامج
Bullseye2
§
وأخيرا : النتائج والتوصيات :ومن أهم النتائج التى
انتهت إليها الدراسة ما يلي :
1.
مشكلات محركات البحث كانت الدافع الأساسي إلى الحاجة إلى تطوير أدوات بحث أكثر
ذكاء من محركات البحث ، وهذه الأدوات تطورت بالفعل تحت مسمى البرامج الوكيلة
الذكية التي تستطيع مواجهة وحل معظم مشكلات وسلبيات محركات البحث على الإنترنت
حيث تستطيع تغطية أكبر قدر ممكن من الوب اعتمادا على استشارة مئات من محركات
البحث ، كما تستطيع التغلب على مشكلة تضخم المعلومات من خلال قدرتها على تنقية
وتجميع المعلومات باستقلال بدلاً من المستخدم وتوفير قدرات إدارة وتحليل وجمع
وفرز وتلخيص النتائج المسترجعة ، كما أنها بقدرتها الكبيرة على تحليل النتائج
تستطيع حذف الروابط المتكررة والباطلة مما يقلل من عدد النتائج المسترجعة إلى
المستخدمين وتعرض عليهم المعلومات الأكثر دقة وجودة وخاصة مع قدرتها على
الاستفادة من التغذية الراجعة للمستخدم ، وهذه البرامج قادرة على العمل
باستمرار وقادرة على العمل فى غير ساعات الذروة وهى قد تعمل والمستخدم خارج
الخط وهى بذلك تقلل تكاليف الاتصال ، كما أنها تساعد فى تقليل سعه النطاق
للشبكة عن طريق قدرتها على التنقل والذهاب إلى الخادم الذى يوفر الخدمة بدلاً
من عبور ونقل البيانات عبر الكابلات ،كما تتميز أيضا بقدرتها على إمداد البحث
إلى كل من الوب المرئى وغير المرئى ، وتستطيع التكيف وفقا للبيئة التى تعمل
فيها ووفقا لأولويات واهتمامات مستخدمين مختلفين ، كما تستطيع إمداد المستخدمين
بالتطورات والتغيرات الحديثة بمجرد ظهورها ، وهى تسمح بقدر كبير من التهيأة
وفقا لرغبات المستخدمين . وبالتالي فإن مميزات وقدرات البرامج الوكيلة الذكية
هذه تؤهلها بالفعل لأن تكون الأدوات الأكثر فعالية وكفاءة لبحث واسترجاع
المعلومات على شبكة الإنترنت فى الوقت الحالي وفى مستقبل الإنترنت أيضاً.
2.
بالرغم ما تتمتع به البرامج الوكيلة الذكية من مميزات وقدرات إلا أنها تعتبر
الطرق الأقل شهرة وشعبية عن محركات البحث التي تتميز بشهرة وشعبية كبيرة بين
مستخدمي الإنترنت ، وبالتالي فإن هذه البرامج بالرغم من أهميتها ومميزاتها إلا
إنها من وجهة نظر الباحث لا تستطيع بسرعة وبسهولة التغلب على محركات البحث
الأكثر ألفة بين المستخدمين بحيث تكون الملجأ الأول والأخير لهم لتنفيذ المهام
المختلفة على شبكة الإنترنت .
|