|
مستخلصات الرسائل
الجامعية
نرمين عبد القادر. برامج الرقابة على شبكة
الإنترنت : دراسة ميدانية على المكتبات العامة بمحافظة القاهرة والجيزة / إشراف
شعبان عبد العزيز خليفة .- القاهرة : ن. ع.، 2006 (أطروحة ماجستير، قسم
المكتبات والوثائق والمعلومات، جامعة القاهرة)
تهدف الدراسة
إلى تحليل واقع خدمة الإنترنت فى المكتبات العامة و المخاطر التى تواجه
المستفيدين عليها و أدوات رقابتها وذلك بتحليل كافة العناصر المكونة لكل أداة
على حدة ، و الكشف عن تجارب العديد من الدول الأجنبية والعربية تجاه تطبيق هذه
الرقابة ، و التعرف على تطبيقات رقابة الشبكة فى المكتبات العامة بمحافظتى
القاهرة والجيزة من خلال آراء أخصائيى المعلومات فى كل مكتبة للوقوف على سلبيات
وإيجابيات كل أداة من الأدوات الرقابية من خلال وجهة نظر من يستخدمونها ،
ومعرفة سمات وخصائص المستفيدين من خدمة الإنترنت فى تلك المكتبات ، وآرائهم حول
الرقابة المطبقة عليهم ومدى تأثيرها على إفادتهم من المعلومات .
و تغطى
الدراسة المكتبات العامة التى تتيح خدمة الإنترنت بمحافظتى القاهرة والجيزة وقد
بلغ عددها سبعة مكتبات ، و اعتمدت الدراسة على منهج البحث الميدانى و قامت
الباحثة باستخدام قائمة مراجعة خاصة بالرقابة التقليدية وأخرى خاصة ببرامج
الحجب لأخصائيى المعلومات بالمكتبات محل الدراسة و استبيان للمستفيدين من تلك
المكتبات بالإضافة إلى المقابلات الشخصية والملاحظة والمعاينة المباشرة لواقع
المكتبات المختارة .
وتتكون الدراسة
من مقدمة منهجية تعرف بأهميتها وأهدافها وحدودها وأدواتها والدراسات السابقة
والمثيلة لها. يلى ذلك خمسة فصول تناول الأول منها عرضا للمخاطر التى تواجه
المستفيدين على شبكة الإنترنت وهو
بمثابة عرض مفصل لطبيعة المخاطر و المشكلات التى يتعرض لها المستفيدون على
الشبكة حيث قامت الباحثة بتقسيمها إلى نوعين هما جرائم الاستخدام غير القانوني
على شبكة الإنترنت و الجرائم الناتجة عن التفاعل المباشر على شبكة الإنترنت
وقدمت الباحثة شرحاً مفصلاً لأخطر مشاكل التعامل مع الشبكة و هى انتشار المواد
الإباحية من حيث تعريفها و أنواعها وطرق إتاحتها و الآثار الناتجة عنها .
بينما تناول
الفصل الثانى رقابة شبكة الإنترنت فى المكتبات العامة
حبث
يتعرض الفصل إلى دور المكتبات العامة فى رقابة شبكة الإنترنت ثم تعريف الرقابة
ونشأتها و تطوراتها و أنواعها ثم الأدوات الرقابية التقليدية على شبكة الإنترنت
من حيث الإشراف و المراقبة من قبل أخصائيى المعلومات ووضع السياسات العامة
لاستخدام الشبكة و الأدوات الرقابية التكنولوجية و المتمثلة فى برامج الحجب و
الرقابة حيث تتناول الباحثة أولاً تعريف عملية الحجب ، ثم البرامج ، ونشأتها ،
و تطورها ، وطرق عملها ، وطرق الحصول عليها ، و أهم النقاط التى ينبغى على
المكتبات العامة مراعاتها عند الاعتماد على برامج الحجب فى رقابة الشبكة ، و
أهم برامج الحجب والرقابة المطروحة على شبكة الإنترنت والمميزات العامة لها و
عيوبها .
ثم جاء الفصل
الثالث
ليتناول
رقابة شبكة الإنترنت فى المكتبات العامة ، وفى نفس الوقت يكشف عن محاولات
الكثير من دول العالم تجاه تطبيق هذه الرقابة ولذلك قامت الباحثة برصد العديد
من التطبيقات التى قامت بها الحكومات الغربية و العربية تجاه رقابة الشبكة
واستعراض كافة القوانين التى أصدرها الكونجرس الأمريكى منذ عام
1996
حتى الآن
و الخاصة برقابة الشبكة . ثم تنتقل الباحثة بعد ذلك إلى استعراض
أهم
الهيئات الأجنبية المعارضة لاستخدام برامج الحجب فى المكتبات العامة .
بينما خصص
الفصل الرابع لدراسة تطبيقات رقابة شبكة الإنترنت فى المكتبات العامة بمحافظتى
القاهرة والجيزة والتعرف على آراء أخصائيى المعلومات حول الأدوات الرقابية
المستخدمة بالمكتبات مل
الدراسة و البيانات الشخصية لأخصائيى المعلومات المسئولين عن الخدمة بالمكتبات
محل الدراسة ثم تطبيقات الرقابة التقليدية على شبكة الإنترنت فى المكتبات
العامة بمحافظتى القاهرة و الجيزة وهى الإشراف الرقابى على شبكة الإنترنت من
قبل أخصائيى المعلومات فى المكتبات العامة و السياسة العامة لاستخدام شبكة
الإنترنت فى المكتبات العامة محل الدراسة و أخيراً تطبيقات الرقابة
التكنولوجية على شبكة الإنترنت فى المكتبات العامة بمحافظتى القاهرة و الجيزة
.
و أخيرا الفصل
الخامس الذى خصص لمعرفة
سمات
المستفيدين من خدمة الإنترنت فى المكتبات العامة محل الدراسة و بيانات عن مستوى
تعاملهم
مع الحاسبات الآلية ومعدل استخدامهم لشبكة الإنترنت فى المكتبات محل البحث و
الإمكانات التى توفرها المكتبات العامة لتيسير تعامل المستفيدين مع خدمات
الإنترنت ثم طبيعة استخدام شبكة الإنترنت فى المكتبات محل البحث والمخاطر
الناجمة عنها وأخيراً آراء المستفيدين تجاه تطبيق رقابة شبكة الإنترنت فى
المكتبات العامة .
وقد خرجت
الدراسة بالعديد من النتائج كان من أهمها رفض المستفيدين لتطبيق الرقابة على
شبكة الإنترنت فى المكتبات العامة وقد أوصت الدراسة بضرورة إنتاج برامج حجب
عربية وإصدار قوانين يتناسب تطبيقها مع بيئة المكتبات العربية و إعداد بحوث
عربية تكشف عن مخاطر الشبكة. |