. محمد حامد معوض أبو السعود. أدوات العمل الفنية الإلكترونية للفهرسة
 


 
أعمل المؤتمرات الرسائ الجامعية ليزا العربية الدورية
 

مستخلصات الرسائل الجامعية

محمد حامد معوض أبو السعود. أدوات العمل الفنية الإلكترونية للفهرسة : متطلبات إتاحتها ومشكلات استخدامها في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر : دراسة ميدانية .- القاهرة : م. ح.، 2007 (أطروحة ماجستير، قسم المكتبات والوثائق والمعلومات، كلية الآداب جامعة القاهرة)

المستخلص

ترصد الدراسة التأثيرات التكنولوجية المختلفة على أدوات العمل الفنية للفهرسة بكافة توجهاتها الفرعية، والتي تشمل الفهرسة الوصفية، والفهرسة الموضوعية، والتصنيف، والضبط الاستنادي.

 تقوم كذلك على رصد معوقات ومشكلات إتاحة واستخدام أدوات العمل الفنية الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر، وذلك من خلال دراسة عينة مختارة مكونة من أربع عشرة مكتبة ومركز معلومات تمثل كافة فئات المكتبات ومراكز المعلومات في مصر فيما عدا المكتبات المدرسية، وقد اعتمدت الدراسة في ذلك على قائمة مراجعة بالإضافة إلى العديد من المقابلات الشخصية وغيرها من وسائل جمع المادة العملية، وقد اتبعت الدراسة المنهج المسحي الميداني التقييمي للوقوف على هذه المعوقات والمشكلات.

 وقد أثبتت الدراسة وجود بعض المعوقات التي تحول دون إتاحة أدوات العمل الفنية الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر، ويمكن ترتيبها تنازلياً بداية من الإمكانات والخبرات البشرية، ويليها الجوانب المالية والتنظيم الإداري، ثم الجوانب المادية والبرمجية.

 كما أفادت الدراسة أيضاً إلى وجود العديد من المشكلات الناتجة عن الاستخدام الفعلي لهذه الأدوات في المكتبات ومراكز المعلومات محل الدراسة، وتتمثل في مشكلات شكلية، ومشكلات فنية، ومشكلات لغوية، ومشكلات حقوق الملكية الفكرية، ومشكلات تكنولوجية، وأخيراً مشكلات صحية.

 ومن ثم تقدم الدراسة بعض المقترحات التي من شأنها التغلب على تلك المعوقات وهذه المشكلات لضمان إتاحة واستخدام أمثل لأدوات العمل الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر.

 وعلى الجانب الآخر أفادت الدراسة عن موقف أدوات العمل العربية ومشكلات بنائها وإتاحتها، وتتمثل هذه المشكلات في ارتباط إنتاج أدوات العمل الفنية العربية بالأفراد دون المؤسسات، وسيطرة الفكر الأكاديمي دون الاستثماري على إنتاجها وتسويقها، وضعف المخصصات المالية، وتجاهل الإمكانات التكنولوجية للمكتبات ومراكز المعلومات العربية.

 ومن ثم قدمت الدراسة تصوراً للتغلب على مشكلات إنتاج وإتاحة أدوات العمل الإلكترونية العربية، وقد تمثل ذلك في تحديد مقومات تعريب أدوات العمل الإلكترونية الأجنبية، ومقومات إنتاج أدوات عمل إلكترونية فنية عربية خالصة، كما قامت الدراسة بتقييم أحد نماذج أدوات العمل الإلكترونية العربية، بهدف التعرف على مدى معياريتها وكفاءة بنائها، وذلك من خلال قائمة مراجعة تم إعدادها لهذا الغرض، ولقد ثبت من خلال التقييم المؤشرات الجيدة لانطلاقة أدوات العمل الإلكترونية العربية.

ملخص الرسالة

 

تمهيد

 أصبحت تكنولوجيا المعلومات الحديثة المتمثلة في تطبيقات الحاسبات الإلكترونية والشبكات، واحدة من أهم مقومات العمل في المكتبات ومراكز المعلومات، وقد دخلت تأثيراتها إلى محاور العمل فيه كافة، إذ أثرت بشكل كبير في كل من : بناء المقتنيات وتنميتها، والمعالجة الفنية لأوعية المعلومات، وكذلك الخدمات وأساليب تقديمها. ومن ثم تحاول هذه الدراسة الوقوف على أوجه تأثير تلك التكنولوجيات وتطبيقاتها المختلفة على محور من أهم محاور العمل بالمكتبات ومراكز المعلومات، وهو العمل الفني، وبالتحديد على أدوات العمل اللازمة له.

 وتنطلق الدراسة راصدةً تلك التطورات والتغييرات الحادثة على أدوات العمل من جراء دخول تطبيقات تكنولوجيا المعلومات عليها، مما أدي إلى ظهور أدوات العمل الإلكترونية.

 وقد تنوعت وتعددت أشكال ونوعيات واستخدامات تلك الأدوات تنوعاً كبيراً، حيث نراها تارةً محملة على أقراص مليزرة، وتارةً متاحة عن بُعد عبر الإنترنت، وتارة أخري محملة على الأقراص الصلبة للحاسبات الإلكترونية للمستخدمين ؛ أو أن تمثل هذه الأدوات الإلكترونية أحد مكونات النظم الآلية للمكتبات ؛ كما ترصد الدراسة أيضاً تطور مفهوم الأداة وظيفياً، فقد دخلت على هذه الأدوات بعض البرمجيات لتحولها إلى وسيلة أسهل وأسرع وأدق من مجرد كونها أداة عمل بمفهومها البسيط، حتى ولو كانت في شكل إلكتروني.

 هذا وتتعرض الدراسة أيضاً إلى تلك التطورات التكنولوجية الحادثة على مستوى أدوات العمل المساعدة مثل دوائر المعارف والقواميس اللغوية والمعاجم والأطالس وغيرها.

تعرضت الدراسة أيضاً لأدوات العمل العربية مبينةً لمشكلات بنائها واستمرارها، ومقدمةً لأهم مقومات بناء أدوات العمل الفنية الإلكترونية العربية، مستعينةً ببعض النماذج العربية والعالمية من أدوات العمل التي قد خرجت بالفعل في شكل إلكتروني.

وتسعى الدراسة من وراء هذا الرصد لتلك التطورات التكنولوجية الحادثة على أدوات العمل الفنية والمساعدة إلى التعرف على واقع استخدامها وإتاحتها في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر، محللةً لهذا الواقع ومستكشفةً لمعوقات الإتاحة ومشكلات الاستخدام، ومقترحةً لبعض المقترحات والتوصيات، ومقدمةً لبعض النماذج المساعدة، وصولاً إلى إتاحةٍ واستخدامٍ أمثل لأدوات العمل الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر.

1- مشكلة الدراسة وأهميتها

 تتمثل مشكلة الدراسة في العديد من الجوانب التي تطرحها مجموعة الملاحظات التالية:

·  غياب الوعي بأهمية إتاحة واستخدام أدوات العمل الفنية الإلكترونية بالمكتبات ومراكز المعلومات في مصر وما يمكن أن تحققه من نتائج وتسهيلات في محيط العمل الفني.

·  معاناة الكثير من أقسام العمل الفنية بالمكتبات ومراكز المعلومات في مصر من مشكلات التعامل مع الأدوات التقليدية المطبوعة مثل: نقص عدد النسخ عن عدد العاملين، و تدهور الحالة الفيزيقية للنسخ وتهالكها، و صعوبة الاستخدام، وقدم طبعات كثير من الأدوات وغير ذلك.

·  ظهور العديد من مشكلات استخدام أدوات العمل الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر والتي تتمثل في:

o مشكلات فنية

o مشكلات تكنولوجية واتصالات

o مشكلات الاقتناء وحقوق الملكية الفكرية 

o مشكلات شكلية

o مشكلات لغوية

o مشكلات صحية

·  تأخر التحول التكنولوجي لأدوات العمل العربية على الرغم من حاجة مرافق المعلومات العربية لذلك

ومن ثم تكتسب الدراسة أهميتها من أنها:

·  تُقدم للعاملين في المكتبات ومراكز المعلومات سواء كانوا إداريين، أو فنيين، أو تكنولوجيين أحدث تطبيقات تكنولوجيا الحاسبات الإلكترونية والشبكات على أدوات العمل بشقيها الأساسية والمساعدة

·  تكشف أهم المشكلات التي تواجه المكتبات ومراكز المعلومات المصرية في إتاحتها واستخدامها لأدوات العمل الإلكترونية.

·  تعرض المقومات اللازمة لإتاحة واستخدام أدوات العمل الإلكترونية بشكل أمثل في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر.

·  تقدم المقترحات اللازمة للتغلب على المشكلات الفعلية لاستخدام أدوات العمل الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر.

·  تعرض المقومات اللازمة لبناء أداة العمل الإلكترونية العربية أو المُعَرًّبة.

·  تكشف أهم أوجه القصور في بناء وإتاحة أدوات العمل الإلكترونية العربية المتاحة عبر الإنترنت، وذلك خلال دراسة تقيمية لأحد نماذج هذه الأدوات (مكنز علوم الوقف)

2- أهداف الدراسة وتساؤلاتها

تحاول الدراسة تحقيق الأهداف التالية:

1. بيان تأثيرات تطبيقات الحاسبات الإلكترونية والشبكات على أدوات العمل بشقيها الأساسية والمساعدة.

2. التعرف على معوقات الإتاحة ومشكلات استخدام أدوات العمل الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر.

3. تقديم المقترحات العملية للبيئة الأساسية المناسبة، واللازمة لإتاحة واستخدام أمثل لأدوات العمل الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر.

4. تحديد مدى حاجة مجتمع المكتبات والمعلومات في مصر إلى وجود أدوات عمل إلكترونية عربية.

5. وضع تصور مقترح لأهم أدوات العمل الإلكترونية التي يمكن إتاحتها واستخدمها بالمكتبات ومراكز المعلومات في مصر، وذلك بشقيها الأساسية والمساعدة على حدٍ سواء.

6. تقديم المقترحات العملية لمقومات بناء أدوات العمل الإلكترونية العربية أو المُعَرًّبة.

ومن ثم تحاول الدراسة الإجابة عن التساؤلات التالية:

1. ما أهم تأثيرات التكنولوجيا الحديثة للمعلومات على أدوات العمل بشقيها الأساسية والمساعدة؟

2. كيف يمكن تحقيق الإفادة القصوى من التطورات التكنولوجية الحادثة على مستوى أدوات العمل الفنية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر؟

3. هل تستطيع المكتبات ومراكز المعلومات في مصر إتاحة واستخدام أدوات العمل الفنية الإلكترونية في ظل حالتها الراهنة من بنية أساسية، ومقومات بشرية، ومادية، ومالية، وقدرات تنظيمية وإدارية؟

4. ما أهم المشكلات التي قد نتجت بالفعل عن استخدام أدوات العمل الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر؟

5. ما أهم المقترحات التي تضمن إتاحة واستخدام أمثل لأدوات العمل الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر؟

6. كيف يمكن تحويل أدوات العمل الفنية العربية إلى الشكل الإلكتروني المناسب والذي يضارع أدوات العمل الأجنبية الإلكترونية؟ وما أهم توجهات تحويل أدوات العمل العربية إلى الشكل الإلكتروني؟

3- حدود الدراسة

تتخذ الدراسة الحدود والجوانب التالية:

الحدود المكانية
تقوم الدراسة على عينة من المكتبات ومراكز المعلومات العاملة في جمهورية مصر العربية، وسوف يلي الحديث عن مفردات هذه العينة وآليات اختيارها لاحقاً بشكل أكثر تفصيلاً.

وعن الأدوات: تقوم دراسة أدوات العمل الإلكترونية المستخدمة في مجموعة مكتبات العينة المختارة، سواء كانت أدوات عمل إلكترونية أساسية أو مساعدة.

الحدود اللغوية
 تقوم الدراسة على أدوات العمل الفنية الإلكترونية الأجنبية، والعربية على حدٍ سواء.

الحدود الموضوعية
ترتكز الدراسة على ثلاثة اتجاهات موضوعية هي:

·  دراسة التطبيقات المتعددة لتكنولوجيا الحاسبات الإلكترونية والشبكات على أدوات العمل بشقيها الأساسية والمساعدة ؛ والتي تخص الأنشطة الفنية الفرعية لعملية الفهرسة، من وصف مادي، وتحليل موضوعي، وضبط استنادي، وتصنيف.

·  دراسة عينة ممثلة لمجتمع المكتبات ومراكز المعلومات في مصر دراسة ميدانية للوقوف على أهم معوقات ومشكلات إتاحة واستخدام أدوات العمل الإلكترونية بها، ومن ثم محاولة وضع المقترحات المناسبة واللازمة لضمان إتاحةٍ واستخدامٍ أمثل لهذه الأدوات الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر.

·  دراسة تحليلية تقيمية لأدوات العمل العربية في محاولة لرصد أوجه الضعف والقصور وخاصة التكنولوجي منها.

الحدود الزمنية
تتخذ الدراسة مطلع الثمانينيات من القرن الماضي بداية زمنية لها، حيث بدأت تكنولوجيا المليزرات في الظهور،
فيما تحدد الدراسة نهاية عام 2006 نهاية زمنية لمرحلة جمع البيانات

4- منهج الدراسة ومجتمعها وأدوات جمع البيانات

 التزم الباحث في جمع المادة العلمية وفي عرضها وتحليلها بالمنهج المسحي الميداني، وذلك من حيث  المكتبات ومراكز المعلومات من ناحية، وأدوات العمل من ناحية أخرى، وقد اعتمد فيه على أدوات جمع البيانات التالية:

قوائم المراجعة: تشتمل الدراسة على قائمتين للمراجعة:

·  قائمة المراجعة الخاصة بأدوات العمل الفنية: وقد قُسمت عناصرها وفق أربعة محاور أساسية وهي:

o الموارد البشرية، والتنظيمية، والمادية، والمالية للمكتبات ومراكز المعلومات محل الدراسة

o الجانب الفني بأقسام العمل الفنية بالمكتبات ومراكز المعلومات محل الدراسة

o أدوات العمل الإلكترونية لاستجلاء معوقات إتاحتها ومشكلات استخدامها

o واقع ومستقبل أدوات العمل العربية إلكترونياً

·  قائمة المراجعة الخاصة بتقييم المكانز العربية المتاحة عبر الإنترنت، وقد صُممت لتقييم الموقع الإلكتروني لمكنز (علوم الوقف) كأحد الأمثلة لأدوات العمل الفنية العربية المتاحة إلكترونياً من خلال الإنترنت، كما تصلح لتقييم كافة المكانز العربية المتاحة عبر الإنترنت من حيث الشكل والتصميم وطريقة الإتاحة ودقة المحتوى العام للمكنز (دون المحتوى الموضوعي أو آليات البناء)

المقابلة الشخصية
أجريت من خلال الدراسة مجموعة من المقابلات الشخصية مع مجموعة كبيرة من مسئولي ومديري ورؤساء أقسام العمل الفني بالمكتبات ومراكز المعلومات الممثلة للعينة المختارة ؛ وقد دارت عناصر المقابلات حول التعرف على طبيعة العمل وحول العاملين في مفردات تلك العينة، وكذلك حول ميزانياتها وإمكاناتها المادية والتنظيمية من جانب، ومن جانب آخر آلية وخط سير العمل في وجود أدوات العمل الإلكترونية إن وُجدت، وحول المشكلات التي نجمت عن استخدامها، وكذلك المعوقات التي تحُول دون إتاحة تلك الأدوات واستخدمها في المكتبات ومراكز المعلومات محل الدراسة.

المعاينة
تَمكن الباحث من المشاهدة العينية لواقع العمل الفني بتلك الأقسام، وذلك من خلال تلك المقابلات الشخصية التي قام بها، مما أتاح له التعرف عن كثب على آليات ومشكلات وكذلك مزايا استخدام أدوات العمل الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات محل الدراسة.

المعايشة
يعمل الباحث كأخصائي فني في مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهي إحدى مكتبات العينة التي تشتمل عليها الدراسة، مما مكنه من التعامل المباشر مع أدوات العمل الإلكترونية ومحاولة استجلاء مزاياها ومشكلات استخدامها وإتاحتها والوقوف على ذلك.

نوع المرفق

اسم المرفق

مكتبات وطنية

- دار الكتب المصرية

مكتبات عامة

- مكتبة مبارك العامة
- مكتبة القاهرة الكبرى
- مجموعة مكتبات الرعاية المتكاملة (وحدة المعالجة المركزية)

 مكتبات أكاديمية

- المكتبة المركزية بجامعة القاهرة
- المكتبة المركزية بجامعة حلوان
- المكتبة المركزية بجامعة عين شمس
- المكتبة المركزية بجامعة الأزهر

 مكتبات متخصصة

 

- المكتبة القومية الزراعية
- مكتبة مركز معلومات دعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء

مراكز معلومات

- الشبكة القومية للمعلومات

مكتبة أجنبية عاملة في مصر

- مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة

مكتب إقليمي تابع لمكتبة الكونجرس بالقاهرة

- مكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة

مكتبة مصرية ذات طابع دولي

- مكتبة الإسكندرية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عينة الدراسة

قامت الدراسة على تقسيم مجتمع المكتبات ومراكز المعلومات في مصر طبقياً إلى عدة فئات وهي: المكتبة الوطنية، والمكتبات العامة، والمكتبات الأكاديمية ومنها المكتبات الجامعية، والمكتبات المتخصصة، ومراكز المعلومات، والمكتبات الأجنبية العاملة في مصر، والمكتبات المصرية ذات الطابع الدولي.

وتحت كل فئة منها تم اختيار نموذج أو أكثر يمثل كل فئة وذلك وفقاً للشروط التالية:

·  أن يكون هذا النموذج من أكبر النماذج التي يمكن أن تندرج تحت هذه الفئة من حيث: حجم مجموعاتها، وعدد مستفيديها

·  أن يكون هذا النموذج مناسباً من حيث: إمكاناته المادية، والبشرية، والتكنولوجية، وكذلك التنظيمية لاستخدام وإتاحة أدوات العمل الإلكترونية

ويمكن ملاحظة أنه لم يُشترط استخدام أدوات العمل الفنية الإلكترونية بمفردات العينة حتى يتمكن الباحث من التعرف على معوقات إتاحة هذه الأدوات في مكتبات عينة تتمتع مفرداتها بالشروط السابقة.

ومن ثم فقد جَمعت تلك العينة في بنائها ومفرداتها فيما بين سمات العينة الطبقية، وسمات عينة الخبرة العمْدية، ومجازاً فقد أُطلق عليها من خلال الدراسة "العينة الطبقية العمْدية"، ويوضح الجدول التالي مفردات هذه العينة وطبقاتها

مؤشرات لاختيار مفردات العينة

 ساعدت المؤشرات الإحصائية الواردة بدليل المكتبات المصرية في طبعته الثالثة والصادرة عام 2000، وكذلك البيانات المتاحة من خلال موقعه على الإنترنت من خلال www.libdirectory.idsc.gov.eg  على تحديد المفردات الأساسية للعينة محل الدراسة حيث[i]:

·  يقع بمحافظة القاهرة العدد الأكبر من المكتبات ومراكز المعلومات في مصر.

·  تمثل دار الكتب المصرية أكبر المكتبات المصرية من حيث حجم المجموعات، ويليها في الترتيب مكتبة جامعة القاهرة.

·  جاءت دار الكتب المصرية في الترتيب الأول من حيث عدد العاملين فيها، وبالتالي حجم الخدمات المقدمة من خلالها، ومن ثم حجم المستفيدين منها ؛ في حين جاءت مكتبة جامعة القاهرة في المركز الثاني، وتلتها مكتبة جامعة عين شمس ثم مكتبة جامعة الأزهر الشريف.

·  استثني الباحث المكتبات المدرسية من مجتمع الدراسة نظراً لكونها مكتبات صغيرة، ولم تطبق بعد القواعد أو الأصول الخاصة بعلم المكتبات، وخاصة فيما يتعلق بإتاحة واستخدام أدوات العمل الإلكترونية موضوع الدراسة.

خصائص مفردات العينة وسماتها وأسباب اختيارها:

·  وُزعت مفردات العينة طبقياً تحت فئات عريضة تبدأ بالمكتبات الوطنية وتمثلها دار الكتب المصرية.

·  تمثل مكتبة مبارك العامة بفروعها التي بلغت حتى الآن عشرة فروع على مستوى مصر - بعضها تحت الإنشاء - أشهر وأحدث نماذج المكتبات العامة في مصر، وتلتها مكتبة القاهرة الكبرى التي تخدم أكبر محافظات الجمهورية، ثم مكتبات جمعية الرعاية المتكاملة التي وصل عدد المكتبات التابعة لها إلى ست عشرة مكتبة، تُعالج فيها أوعية المعلومات معالجة فنية مركزية من خلال وحدة المعالجة المركزية.

·  تمثل مفردات المكتبات الجامعية في العينة أكبر جامعات مصر، وأقدمها من حيث: حجم المجموعات، وعدد المستفيدين منها.

·  تم اختيار المكتبة القومية الزراعية ضمن قطاع المكتبات المتخصصة، نظراً لارتباطها بشكل كبير مع المكتبة القومية الزراعية الأمريكية، التي تعد واحدة من أكبر وأشهر المكتبات المتخصصة في العالم، وكذلك بالنسبة لمكتبة مركز معلومات دعم اتخاذ القرار لرئاسة مجلس الوزراء وذلك لأهمية الدور الذي تلعبه المكتبة لمساندة أهم الأجهزة المصرية على المستوى السياسي، حيث تضارع بذلك الدور الذي تقوم به مكتبة الكونجرس.

·  تمثل الشبكة القومية للمعلومات المرفق الأول الذي يقصده الباحثون في مصر وخاصة في مجال العلوم البحتة والتطبيقية للحصول على أحدث المعلومات حول مجالات اهتمامهم .

·  تمثل مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة أكبر وأشهر المكتبات الأجنبية العاملة في مصر، كما يمثل مكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة النموذج المصغر لآلية العمل في مكتبة الكونجرس ذاتها، فيقوم العاملون بالمكتب بإجراءات التزويد الخاصة بالأوعية المقتناة تمهيداً لنقلها إلى مكتبة الكونجرس بواشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية ؛ وكذلك يقوم العاملون فيه بعمل تسجيلات ببليوجرافية مبدئية لتلك الأوعية مستخدمين في ذلك  المرافق والأدوات اللازمة لذلك مثلهم في ذلك مثل أي مكتبة أخرى.

·  تمثل مكتبة الإسكندرية النموذج الوحيد للمكتبات المصرية ذات الطابع الدولي، ونظراً لارتباطها وتعاونها مع العديد من الهيئات والمؤسسات الدولية تحاول المكتبة أن تلعب دوراً ثقافياً وتكنولوجياً حيوياً، وذلك عن طريق تطبيق أحدث التكنولوجيات الحديثة لرفع كفاءة ومستوى العمل بها، ومن ثم تقديم أفضل خدمة ممكنة للمستفيدين منها.

الأسلوب الإحصائي لتحليل البيانات

يتنوع الأسلوب الإحصائي لتحليل البيانات في الدراسة وفقاً للحاجة، حيث يعتمد على الأساليب التالية:

·  الأسلوب الاسمي: يستخدم في تحديد بعض التسميات ومنها مثلاً تميز التخصص الأصلي للعاملين بأقسام العمل الفنية لمفردات العينة.

·  الأسلوب الترتيبي: يستخدم في وصف بعض درجات المتغير ومنها مثلاً: وصف درجات إجادة العاملين لاستخدام الحاسبات الإلكترونية ما بين ضعيف، ومتوسط، وجيد، أو ممتاز.

·  الأسلوب النسبي: تستخدمه الدراسة اعتماداً على الأرقام الواردة لبيان قيمة المتغير نسبياً، ومنها على سبيل المثال: قياس نسبة العاملين ذوى التخصص الأكاديمي الأصلي لعلوم المكتبات والمعلومات، مع غيرهم في قسم العمل الفني في إحدى المكتبات الممثلة لإحدى مفردات العينة.

5- الدراسات السابقة والمثيلة:

تنوعت الدراسات السابقة والمثيلة للدراسة الحالية بتنوع اتجاهاتها الموضوعية، وعلى الرغم من ذلك لا توجد تلك الدراسات التي تتقاطع في كافة محاورها مع الدراسة الحالية، ولقد ظهر هذا التنوع لتلك الدراسات المثيلة من خلال ما تم رصده من إنتاج فكري عن طريق العديد من أدوات رصد الإنتاج الفكري والتي يمكن استعرضها فيما يلي:

·  دليل الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات والمعلومات / محمد فتحي عبد الهادي.

·  قاعدة بيانات الرسائل الجامعية بمكتبة جامعة عين شمس

·  Dissertations and Theses Online

·  Emerald (full text)

·  Library Literature

·  ERIC

·  Academic Search Premier

·  Library and Information Science & Technology Abstracts (LISTA)

·  Ebrary

ولقد تم هذا الرصد بالاستعانة بمجموعة المصطلحات التالية بشكل تركيبي تبادلي:

·  أدوات العمل الفنية

·  أدوات الفنيين، أو أدوات المفهرسين

·  الفهرسة الآلية

·  أدوات العمل الإلكترونية، وغيرها من المصطلحات ذات الصلة

وكذلك المصطلحات الإنجليزية التالية:

·  Electronic cataloging tools

·  Electronic cataloging aids

·  Electronic cataloging resources

·  Electronic cataloging references

ومع تثبيت الجزء الثاني من المصطلح مثل cataloging tools وتركيبه بالتبادل مع

Online, Web, Compact … etc.

وكذلك مع تغيير الجزء الأوسط منه من Cataloging  إلى Catalogers  

الاتجاهات النوعية والعددية للدراسات السابقة والمثيلة

أسفرت نتائج البحث عن وجود القليل من الدراسات الأكاديمية ذات الصلة بموضوع الدراسة، في حين رُصدت العشرات من المقالات وفصول الكتب التي تعالج كل منها أحد التوجهات الموضوعية للدراسة الحالية.

الاتجاهات الموضوعية للدراسات السابقة والمثيلة

تأخذ الدراسات المثيلة التي تم حصرها أحد الاتجاهات الموضوعية التالية:

·  تأثير تطبيقات تكنولوجيا المعلومات بصفة عامة على المكتبات ومراكز المعلومات في مصر.

·  تأثير أحد التطبيقات التكنولوجية مثل الانترنت على المكتبات ومراكز المعلومات في مصر.

·  تأثير تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على عملية الفهرسة وأدواتها.

·  تأثير تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على أدوات العمل، والتي تتشعب إلى:

o أثر أحد تطبيقات تكنولوجيا المعلومات مثل المليزرات على أدوات العمل الفنية.

o تأثير تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على أدوات العمل الإلكترونية مجملاً.

o تأثير تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على أداة عمل إلكترونية محددة.

عرض أهم الدراسات التي تم رصدها

توجد العديد من الدراسات حول كل توجه موضوعي من الاتجاهات الموضوعية السابقة، والتي يمكن عرض أهمها فيما يلي:

·  تأثير تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على المكتبات ومراكز المعلومات في مصر: ومنها الدراسة التالية:

أسامة السيد محمود علي. مشاكل استخدام تكنولوجيا الحاسبات الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات المصرية. الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات. ع11، مج6، (يناير 1999) : ص ص 57-92.

قامت هذه الدراسة على تعقب المشكلات التي برزت من خلال استخدام مجموعة من المكتبات ومراكز المعلومات المصرية وقوامها 25 مكتبة ومركز معلومات للحاسبات الإلكترونية، وقد ظهرت من خلالها مجموعة من المشكلات، تمثلت في مشكلات مادية، وفنية، ومالية، وبشرية، وأيضاً مشكلات إدارية.

وقد خرجت هذه الدراسة بالعديد من النتائج والتوصيات الهامة، وأبرزها هو ضرورة القيام بعمل دراسات جدوى حقيقية في المكتبات ومراكز المعلومات قبل الشروع في إدخال تكنولوجيا الحاسبات الإلكترونية، والاعتماد عليها واستخدامها في تسيير العمل بالمكتبة أو مركز المعلومات، حيث تحصر دراسات الجدوى هذه المتطلبات بدقة، وكذلك تقيس مدي العائد منها مقارنةً بالمتطلبات اللازمة.

·  تأثير أحد التطبيقات التكنولوجية مثل الانترنت على المكتبات ومراكز المعلومات في مصر: ومنها الدراسة التالية: وفيما يلي أهم هذه الدراسات:

أسامة لطفي محمد أحمد. تطبيقات شبكة الإنترنت في المكتبات و مراكز المعلومات : دراسة تجريبية /  إشراف فتحي مصيلحي خطاب، أمنية مصطفى صادق. المنوفية : أ. ل. ، 2000. (أطروحة دكتوراه، جامعة المنوفية. كلية الآداب. قسم المكتبات والوثائق والمعلومات)

تتناول هذه الدراسة أهم تطبيقات شبكة الإنترنت في مجال المكتبات وعلم المعلومات، ولقد تعددت محاور تلك الدراسة الأكاديمية، وقد كان لأدوات العمل الفنية وأثر الإنترنت عليها جانباً غير قليل منها، وقد عالجت الدراسة النقاط التالية:

o العلاقة الوثيقة بين العمل في المكتبات ومراكز المعلومات من ناحية، والإنترنت من ناحية أخري، مع بيان أثر كل منهما في الآخر، وبالتالي تطرقت الدراسة إلى الحديث عن المكتبة الافتراضية والمكتبة الرقمية، كأحد أوجه التأثير المتبادل بين المكتبة والإنترنت.

o التطبيقات التي تتيحها الإنترنت لخدمة المكتبات ومراكز المعلومات، ومنها مواقع المكتبات على الإنترنت، وكيف يمكن استغلال الإنترنت في تنمية المقتنيات وبناء المجموعات بالمكتبة أو مركز المعلومات، واستخدامات الإنترنت في جوانب المعالجة الفنية لأوعية المعلومات، وما تتضمنه من إمكانات الفهرسة المنقولة، والفهرسة أثناء النشر على الإنترنت، وفهرسة ملفات الإنترنت، وكذلك أدوات العمل الفنية الإلكترونية المتاحة عن بُعد، والتي قُسمت فيها موقع أدوات العمل إلى:

      مواقع خاصة: وهي تلك الأدوات الفردية المتاحة على مواقع خاصة بها

      مواقع عامة: وهي تلك المواقع التي يتاح بها عدد كبير من أدوات العمل الفنية

o دراسة تجريبية لإنشاء موقع عبر الإنترنت لمكتبة أو مركز معلومات : المتطلبات ومراحل العمل والمخرجات ؛ ولقد قام مُعد الدراسة بإتاحة الفهارس الكاملة لست مكتبات ومراكز معلومات من خلال هذه التجربة على هذا الموقع.

ومن أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة: ضرورة الاستعداد الجيد داخل المكتبات ومراكز المعلومات للاستفادة بأقصى درجة ممكنة من المميزات التي تتيحها الإنترنت، وذلك من حيث تنمية القدرات البشرية، وتوفير متطلبات الاتصال بالشبكة ؛ ولقد أوصت الدراسة أيضاً بضرورة وجود المزيد من الدراسات التطبيقية للاستفادة من تطبيقات الإنترنت في كل جزئيات العمل بالمكتبات ومراكز المعلومات، ومنها تطبيقات شبكة الإنترنت في العمليات الفنية، وتتضمن تقييم أدوات العمل المتاحة على الشبكة، وإنشاء نماذج لأدوات العمل الإلكترونية العربية.

·  تأثير تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على عملية الفهرسة وأدواتها: ومن أهم ما رُصد فيها ما يلي:

محمد فتحي عبد الهادي. اتجاهات حديثة في الفهرسة / تأليف محمد فتحي عبد الهادي، نبيلة خليفة جمعة، يسرية زايد. ط 1. القاهرة : مكتبة الدر العربية للكتاب، 1997. ص ص 147-163.

تسلط هذه الدراسة الضوء على أوجه تأثير تكنولوجيا المعلومات الحديثة في الفهرسة بوجه عام، ثم تتعمق الدراسة في أحد فصولها تحت عنوان : تأثيرات تكنولوجيا المعلومات على المعالجة الفنية لأوعية المعلومات، فتتناول أوجه تأثير تلك التكنولوجيات، وبخاصة تكنولوجيا المليزرات، على جزئيات المعالجة الفنية لأوعية المعلومات وهي: الأنشطة الفنية، وأدوات العمل الفنية، وأدوات الاسترجاع.

وقد خرجت الدراسة ببيان الآثار الإيجابية والسلبية لتأثيرات تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على المعالجة الفنية لأوعية المعلومات، ومن أهم ما وصلت إليه هذه الدراسة أن كل الآثار السلبية لتطبيقات هذه التكنولوجيات غير جوهرية، وأنها سرعان ما تزول بمرور الوقت.